وهي أراض خصصت لرعي الإبل والخيل التي تملكها الدولة، وقد استمرت حماية وادي النقيع في خلافة أبي بكر وعمر ﵄ حيث كان النبي صلى
_________________
(١) - ابن زنجويه: الأموال ٢: ٦٣٥.
(٢) - البلاذري: فتوح البلدان ١٣٣.
(٣) - البلاذري: فتوح البلدان ١٥٣، وياقوت الحموي: معجم البلدان ٤: ٢٩٩.
(٤) - البلاذري: فتوح البلدان ٢٠٠ - ٢٠١.
(٥) - ابن عساكر: تاريخ دمشق ١: ١٧٢ - ١٨٣.
(٦) - أبو داؤد: السنن ٣: ١٤٣ رقم ٢٩٧٢ بسند ضعيف (ضعيف سنن أبي داؤد للألباني ٢٩٣ رقم ٦٣٧ فيه عبد الله بن الجراح التميمي صدوق يخطئ، والمغيرة بن مقسم يدلس). ويعقوب بن سفيان: المعرفة والتأريخ ١: ٥٨٧ بسند فه سليمان بن أرقم ضعيف جدًا، وهشام بن عمار صدوق كبر فصار يتلقن، لكن هذا من قديم حدته، ولا يعتضد الخبران لشدة ضعف سليمان بن أرقم.
(٧) - البلاذري: فتوح البلدان ٤٥ - ٤٦ بسند فيه ابن برقان مجهول.
[ ٢٤٥ ]
الله عليه وسلم قد حماه للخيل (١). وطوله ثمانون كيلو مترًا، ويبدأ جنوب المدينة بـ (٤٠) كيلو مترًا (٢).
وقد كثرت المناطق المحمية في خلافه عمر ﵁ لكثرة ما تملكه الدولة من الإبل والخيل المعدة للجهاد، ومن ذلك حمى الربذة لنعم الزكاة (٣)، وعين عليه مولاه هنِّي وأوصاه بالسماح لأصحاب الإبل القليلة بالرعي فيه دون الأغنياء (٤). وحمى أرضًا في ديار بني ثعلبة رغم احتجاجهم على ذلك فقد أجابهم: "البلاد بلاد الله تحمى لنعم مال الله" (٥). وقيل أنه حمى ضرية أيضًا، وتعرف بالشَّرَف (٦).