ولما أخذ السلطان حارم وعاد إلى حلب، رتب فيها ولده الظاهر غازى ومعه الأمير سيف الدين يزكج (^١)، ثم رحل عنها وسار نحو دمشق.
وقال ابن كثير (^٢): رحل السلطان من حلب [٧] في أواخر ربيع الآخر بجيوشه وعساكره، وقد جعل فيها ولده الملك الظاهر غازى، وولى قضاءها لمحيى الدين بن الزكى، فاستناب له فيها نائبًا (^٣)، ورجع هو مع السلطان في خدمته، فاجتاز بحماة ثم بحمص ثم على بعلبك، ثم دخل دمشق في ثالث جمادى الأولى في أبهة عظيمة، [وفي] (^٤) نيته الخروج سريعًا إلى قتال الإفرنج.