ولما ملك السلطان حلب أرسل إلى حارم وبها سُرْخك الذى ولاه الملك الصالح بن نور الدين محمود في تسليم حارم، وجرت بينهما مراسلات فلم ينتظم بينهما حال، وكاتب سُرْخك الفرنج، فوثب عليه أهل القلعة وقبضوا عليه، وسلموا حارم إلى السلطان فتسلمها.
وفى تاريخ بيبرس: وكان السلطان قد أنفذ إلى حازم من يتسلمها، فدافع الوالى الذى بها، فسار بنفسه إليها فتسلمها وعاد إلى حلب. (^٧)
_________________
(١) في ابن الأثير، "وأقطع تل خالد لأمير يقال له داروم الياروقى، وهو صاحب تل باشر"، انظر: الكامل، جـ ١٠، ص ١٢٣.
(٢) "حيدر" كذا في الأصل، والمثبت من: الكامل، جـ ١٠، ص ١٢٣؛ وفيات الأعيان، جـ ٧، ص ١٧١؛ مرآة الزمان، جـ ٨، ص ٢٤٠.
(٣) ورد هذا النص بتصرف في: الكامل، جـ ١٠، ص ١٢٣؛ زبدة الحلب، جـ ٣، ص ٧١؛ مرآة الزمان، جـ ٨، ص ٢٤٠.
(٤) المختصر، جـ ٣، ص ٦٦ - ٦٧.
(٥) ما بين الحاصرتين إضافة من المختصر، جـ ٣، ص ٦٦.
(٦) انظر: المختصر، جـ ٣، ص ٦٦؛ كما ورد هذا النص بتصرف في: الكامل، جـ ١٠، ص ١٢٢.
(٧) انظر هذا الخبر في النوادر السلطانية، ص ٦٠؛ الروضتين، جـ ٢ ق ١، ص ١٥٣؛ زبدة الحلب، جـ ٣، ص ٧٠ - ٧١؛ الكامل، جـ ١٠، ص ١٢٢ - ١٢٣.
[ ٢ / ١٤ ]