ذكرنا أنه قتل يوم السبت السادس (^٢) عشر من ذى القعدة بين الغرابىّ والصالحيّة، ودفن بالقصير، وكان قبره يزار، فلما تمكن الظاهر بيبرس فى المملكة بعث إلى قبره فغيّبة عن الناس، وكان لا يعرف بعد ذلك، وكانت مدّة مملكته أربعة عشر شهرا وثلاثة عشر يوما.
وقال الملك المؤيّد: وكانت مدّة سلطنته أحد عشر شهرا وثلاثة عشر يوما (^٣).
_________________
(١) الذيل على الروضتين ص ٢١٠.
(٢) فيما سبق، وفيما يلى: السبت سابع عشر ذى القعدة. والقول بأن ١٦ ذى القعدة ٦٥٨ هـ يوافق يوم السبت يتفق مع ما جاء فى التوفيقات الإلهامية.
(٣) المختصر ج ٣ ص ٢٠٧.
[ ١ / ٢٦٠ ]