منها: ما قاله المؤيد: وهو أن الملك المعز أيبك تزوج شجر الدرّ أم خليل التى خطب لها بالسلطنة فى ديار مصر، وقيل: إنما تزوجها فى السنة الماضية، والله أعلم (^٣).
ومنها: أنه كان وقع فتنة بين الحج العراقى وأصحاب مكة وأصلح بينهم الملك الناصر داود، وكان قد ذهب إلى بغداد، ثم حج من العراق، ولما عاد أقام بالحلّة.
_________________
(١) انظر جامع التواريخ المجلد الثانى الجزء الأول ص ٣٣٢ وما بعدها، نهاية الأرب ج ٢٧ ص ٣٥٩ - ٣٦٠.
(٢) عن العلاقة بين المغول والإسماعيلية فى عهد هولاكو - انظر جامع التواريخ المجلد الثانى الجزء الأول ص ٢٤٣ وما بعدها، والمغول ص ٢١٠ وما بعدها.
(٣) انظر المختصر ج ٣ ص ١٩١.
[ ١ / ١٠٩ ]
وقال المؤيد: وفى هذه السنة طلب الناصر داود من الملك الناصر يوسف ابن الملك العزيز بن الظاهر بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب دستورا (^١) إلى العراق بسبب طلب وديعته من الخليفة وهى الجوهر الذى تقدم ذكره، وأن يمضى إلى الحج، فأذن له الناصر يوسف فى ذلك، فسار الناصر داود إلى كربلاء، ثم مضى منها إلى الحج، ولما رأى قبر النبى ﷺ تعلق بأستار الحجرة الشريفة بحضور الناس وقال: اشهدوا أن هذا مقامى من رسول الله ﵇ داخلا عليه مستشفعا به إلى ابن عمه المستعصم فى أن يردّ علىّ وديعتى، فأعظم الناس ذلك، وجرت عبراتهم، وارتفع بكاؤهم، وكتب بصورة ما جرى مشروحا ورفع إلى أمير الحاج [كيخسرو (^٢)] وذلك يوم السبت الثامن والعشرين من ذى الحجة من هذه السنة، وتوجه الناصر مع الحاج العراقى وأقام ببغداد (^٣).
وفيها: (^٤)
وفيها: (^٥)
_________________
(١) دستور - إذن.
(٢) [] إضافة من المختصر للتوضيح.
(٣) انظر المختصر ج ٣ ص ١٩١.
(٤) «» بياض فى الأصل نحو ٢ كلمات.
(٥) «» بياض فى الأصل نحو ٥ كلمات.
[ ١ / ١١٠ ]