منها: أنه وردت الأخبار من مكة، شرفها الله، بأن نارا ظهرت فى أرض عدن فى بعض جبالها بحيث أنه يظهر شررها إلى البحر فى الليل، ويصعد منها دخان عظيم فى أثناء النهار، فما شكّوا أنها النار التى ذكر النبىّ ﷺ أنها تظهر فى آخر الزمان، فتاب الناس، وأقلعوا عما كانوا عليه من المظالم والفساد، وشرعوا فى أفعال الخير والصدقات.
ومنها: أن الشريف المرتضى وصل من الروم ومعه بنت علاء الدين كيقباذ صاحب الروم ملكة خاتون التى خطبها الملك الناصر يوسف صاحب دمشق، فزفت إليه بدمشق، ودخل بها، واحتفل لها احتفالا عظيما.
قال السبط: وتلقاها قضاة البلاد، والولاة، والنواب، بالهدايا والإقامات، من الروم إلى دمشق (^١).
ومنها: أن الملك المنصور صاحب حماة ولّى قضاء حماة للقاضى شمس الدين إبراهيم بن هبة الله بن البارزى بعد عزل القاضى المحيى حمزة بن محمد.
_________________
(١) مرآة الزمان ج ٨ ص ٧٩١.
[ ١ / ٩٢ ]
ومنها: أن هلاون شن الغارات على بلاد الإسماعيليّة وقلاعهم ومعاقلهم، وهم المسمّون بالملاحدة، فنهب وسبى، وفتح فى هذه السنة قلعتين من قلاعهم إحداهما (^١) تسمى قلعة صرطق والأخرى قلعة تون، واستمرّ على النهب والغارة ومضايقة القلاع.
وفيها: «» (^٢).
وفيها: حج بالناس «» (^٣).
_________________
(١) «إحديهما» فى الأصل.
(٢) «» بياض فى الأصل.
(٣) «» بياض فى الأصل.
[ ١ / ٩٣ ]