منها: أن الملك الناصر داود لما عاد إلى بغداد بعد استشفاعه بالنبى ﷺ فى ردّ وديعته أرسل الخليفة المستعصم بالله من حاسب الناصر المذكور
_________________
(١) الوطاق: الخيمة الكبيرة التى تعد للعظماء - القاموس.
(٢) انظر نهاية الأرب ج ٢٧ ص ١٠٦ - ١٠٧.
[ ١ / ١٢٠ ]
على ما وصله فى ترداده إلى بغداد من المضيف مثل اللحم والخبز والحطب وغير ذلك، وثمنّ ذلك عليه بأغلى الثمن، ثم أرسل إليه شيئا نزرا، وألزمه بأن يكتب خطه بقبض وديعته وأنه ما بقى يستحق على [٣٦٦] الخليفة شيئا، فكتب خطه بذلك مكرها، وسار عن بغداد وأقام مع العرب، ثم أرسل إليه الملك الناصر يوسف صاحب الشام فطيب قلبه وحلف له، فقدم الناصر داود إلى دمشق ونزل بالصالحيّة (^١).
ومنها: أن هلاون - على ما ذكر - دخل بغداد (^٢) فى زىّ تاجر عجمىّ، ومعه مائة حمل حرير، واجتمع بالوزير مؤيّد الدين محمد بن العلقمى، وبأكابر الدولة، وكانوا قادرين على مسكه إلا أنهم خانوا الله ورسوله والمسلمين، ثم خرج بعد ما أتقن أمره معهم (^٣).
ومنها: أنه كملت المدرسة الناصرية الجوانية (^٤) داخل باب الفراديس بدمشق، وحضر فيها المدرّس قاضى البلد صدر الدين بن سنىّ الدولة، وحضر عنده الأمراء والعلماء وجمهور أهل الحلّ والعقد، وحضر السلطان الملك الناصر يوسف واقفها أيضا (^٥).
_________________
(١) انظر المختصر ج ٣ ص ١٩١ - ١٩٢، ذيل مرآة الزمان ج ١ ص ١٣.
(٢) «وفيها وصلت جواسيس هولاكو إلى الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمى ببغداد» - السلوك ج ١ ص ٤٠٠.
(٣) كنز الدرر ج ٨ ص ٢٩.
(٤) انظر الدارس ج ١ ص ٤٥٩ وما بعدها.
(٥) وذلك فى سابع المحرم سنة ٦٥٤ هـ - الدارس ج ١ ص ٤٦٠.
[ ١ / ١٢١ ]
ومنها: أن السلطان الملك الناصر يوسف أمر بعمارة الرباط بسفح جبل قاسيون.
ومنها: أن عسكر الملك الناصر يوسف رحلوا من العوجاء إلى عزّة ونزلوا على تلّ العجول، واتفق وصول رسول الخليفة وهو الشيخ نجم الدين البادرائى من بغداد ليجدّد الصلح الذى وهت مبانيه، وقرر الصلح، فأعاد العسكر.
ومنها: أنه كان ظهور النار من أرض الحجاز التى أضاءت لها أعناق الإبل ببصرى، كما نطق بذلك الحديث المتفق عليه، وقد بسط القول فيه أبو شامة فى كتاب الذيل وملخصه أنه قال: جاء إلى دمشق كتب من المدينة النبويّة، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، بخروج نار عندهم فى خامس جمادى الآخرة من هذه السّنة، وكتهت الكتب فى خامس رجب والنار بحالها.
قال: ووصلت الكتب إلينا فى عاشر شعبان وفيه تصديق لما فى الصحيحين من حديث أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى».
قال: فأخبرنى بعض من أثق به ممن شاهدها بالمدينة أنه بلغه أنه كتب بتيماء (^١) على ضوئها الكتب.
قال: وكنا فى بيوتنا تلك الليالى وكأنّ فى دار كل رجل سراجا، ولم يكن لها حرّ ولفح على عظمها، إنما كانت آية من آيات الله ﷿.
_________________
(١) تيماء: بالفتح والمد، بلد بأطراف الشام، على طريق حاج الشام ودمشق - معجم البلدان.
[ ١ / ١٢٢ ]
قال أبو شامة: هذه صورة ما وقفت عليه من الكتب الواردة منها: لما كانت ليلة الأربعاء ثالث جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة ظهر بالمدينة النبوية دوىّ عظيم، ثم زلزلة عظيمة رجفت منها الأرض والحيطان والسقف والأخشاب والأبواب ساعة بعد ساعة إلى يوم الجمعة الخامس من الشهر المذكور، ثم ظهرت نار عظيمة فى الحرّة (^١) قريبة من قريظة، نبصرها من دورنا من داخل المدينة كأنها عندنا، وهى نار عظيمة، إشعالها أكبر من ثلاث منائر، وقد سالت أودية منها بالنار إلى وادى شظا (^٢) مسيل الماه، وقد سدّت مسيل (^٣) شظا وما عاد يسيل (^٤)، والله لقد طلعنا ونحن جماعة نبصرها، فإذا الجبال تسيل (^٥) نيرانا، وقد سدّت الحرّة طريق الحاج العراقى، فسارت إلى أن وصلت إلى الحرّة، فوقفت بعد أن أشفقنا (^٦) أن تجئ إلينا، ورجعت تسير فى الشرق، تخرج من وسطها مهود (^٧) وجبال نيران تأكل الحجارة، فيها أنموذج عما أخبر الله تعالى فى كتابه العزيز فقال عز من قائل: ﴿(إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾، كأنه جمالات صفر) (^٨). وقد أكلت الأرض.
_________________
(١) الحرة: موضع معروف ظاهر المدينة المنورة، أرضه كالصخر المحروق، كانت به موقعة الحرة.
(٢) «وادى الشطاة» - فى ذيل مرآة الزمان ج ١ ص ٧.
(٣) «سبيل» فى الذيل على الروضتين ص ١٩٠.
(٤) «بسبيل» فى الذيل على الروضتين ص ١٩٠.
(٥) «تسير» فى الذيل على الروضتين.
(٦) «فوقعت ما أشفقنا» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
(٧) «مهول» فى الذيل على الروضتين.
(٨) سورة المرسلات رقم ٧٧ آية رقم ٣٢ - ٣٣.
[ ١ / ١٢٣ ]
وقد كتب هذا الكتاب يوم خامس رجب سنة أربع وخمسين وستمائة، والنار فى زيادة ما تغيّرت، وقد عادت إلى الحرار فى قريظة طريق [عير (^١)] الحاج العراقى إلى الحيرة (^٢)، كلها نيران تشعل، نبصرها فى الليل من المدينة كأنها مشاعل الحاج، وأما أم النار الكبيرة فهى جبال نيران حمر، والأمّ الصغيرة (^٣) النار التى سالت النيران منها من عند قريظة وقد زادت، وما عاد الناس يدرون أىّ شئ يتمّ بعد ذلك (^٤)، والله يجعل العاقبة إلى خير وما أقدر أن أصف هذه النار.
وقال أبو شامة: فى كتاب آخر ظهر فى أول جمعة من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة: وقع (^٥) بالمدينة فى شرقيها نار عظيمة [٣٦٨] بينها وبين المدينة نصف يوم، انفجرت من الأرض، وسال منها واد من نار حتى حاذى جبل أحد، ثم وقف (^٦) وعادت إلى الساعة، ولا ندرى ماذا نفعل، ووقت ما ظهرت دخل أهل المدينة إلى نبيهم ﷺ مستغفرين تائبين إلى ربهم تعالى، وهذه دلائل القيامة.
قال: وظهر كتاب آخر: لما كان يوم الإثنين مستهلّ جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة، وقع بالمدينة صوت تشبه صوت الرعد البعيدة تارة وتارة، أقام على هذه الحالة يومين، فلما كان ليلة الأربعاء ثالث الشهر المذكور
_________________
(١) [] إضافة من الذيل على الروضتين.
(٢) «إلى الحرة» فى الذيل على الروضتين.
(٣) «والأم الكبيرة» فى الذيل على الروضتين، ولعله تحريف.
(٤) «وما عاد الناس يرون أى شئ بعد ذلك» فى الذيل على الروضتين.
(٥) «وقع» ساقط من الذيل على الروضتين.
(٦) «ثم وقفت» فى الذيل على الروضتين.
[ ١ / ١٢٤ ]
تعقب الصوت الذى كنا نسمعه زلازل، [فتقيم على هذه الحالة ثلاثة أيام، يقع فى اليوم والليلة أربع عشرة زلزلة (^١)]، فلما كان فى يوم الجمعة خامس الشهر المذكور انبجست الأرض من (^٢) الحرّة بنار عظيمة، تكون قدرها مثل مسجد رسول الله ﷺ، وهى برأى العين من المدينة، نشاهدها وهى ترمى بشرر كالقصر، كما قال الله ﷿، وهى بموضع يقال له أجلين، وقد سال من هذه النار واد يكون مقداره أربعة فراسخ وعرضه أربعة أميال وعمقه قامة ونصف، وهى تجرى على وجه الأرض، وتخرج منها أمهاد وجبال صغار، وتسير على وجه (^٣) الأرض وهو صخر يذوب حتى يبقى مثل الآنك، فإذا جمد (^٤) صار أسودا، وقبل الجمود (^٥) لونه أحمر، وقد حصل بطريق هذه النار إقلاع عن المعاصى والتقرب إلى الله تعالى بالطاعات، وخرج أمير المدينة عن مظالم كثيرة إلى أهلها.
قال أبو شامة: ومن كتاب شمس الدين بن سنان بن عبد الوهاب بن نميلة الحسينى قاضى المدينة إلى بعض أصحابه: لما كان ليلة الأربعاء ثالث شهر جمادى الآخرة حدث بالمدينة فى الثلث الأخير من الليل زلزلة عظيمة أشفقنا منها، وباتت (^٦) باقى تلك الليلة تزلزل كل يوم وليلة قدر عشر نوبات، والله لقد زلزلت مرّة ونحن حول حجرة رسول الله ﷺ اضطرب لها المنبر إلى أن
_________________
(١) [] إضافة من الذيل على الروضتين ص ١٩١.
(٢) «الأرض من» ساقط من الذيل على الروضتين.
(٣) «وجه» ساقط من الذيل على الروضتين.
(٤) «خمد» فى الذيل على الروضتين، وهو تحريف.
(٥) «الخمود» فى الذيل على الروضتين.
(٦) «وباقت» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
[ ١ / ١٢٥ ]
سمعنا (^١) منه صوتا للحديد الذى فيه، واضطربت قناديل الحرم الشريف [النبوى (^٢)] [٣٦٩] ودامت (^٣) الزلزلة إلى يوم الجمعة ضحى، ولها دوىّ [مثل دوى (^٤)] الرعد القاصف، ثم بين فيه صفة النار، ثم قال: وكتب الكتاب يوم خامس رجب وهى على حالها، والناس منها خائفون، والشمس والقمر يوم يطلعان (^٥) ما يطلعان إلا كاسفين، [فنسأل الله العافية (^٦)].
قال أبو شامة: وبان عندنا بدمشق أثر الكسوف من ضعف نورها على الحيطان، وكنا حيارى من ذلك إش هو (^٧) إلى أن جاءنا هذا الخبر عن هذه النار.
قال: وجاء كتاب من بعض بنى القاشانى بالمدينة يقول فيه: وصل إلينا فى جمادى الآخرة نجابة من العراق وأخبروا عن بغداد أنه أصابها غرق عظيم حتى دخل (^٨) الماء من أسوار بغداد إلى البلد، وغرق كثير من البلد، ودخل الماء دار الخليفة وسط البلد، وانهدمت دار الوزير وثلاثمائة وثمانون دارا، «وانهدم مخزن الخليفة (^٩)»، وهلك من خزانة السلاح شئ كثير، [بل تلف كله (^١٠)]، وأشرف
_________________
(١) «أوجسنا» أى سمعنا، فى الذيل على الروضتين.
(٢) [] إضافة من الذيل على الروضتين.
(٣) «وتمت» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
(٤) [] إضافة من الذيل على الروضتين.
(٥) «من يوم طلعت» فى الذيل على الروضتين.
(٦) [] إضافة من الذيل على الروضتين.
(٧) «لا ندرى ما هو» فى مخطوط نهاية الأرب ج ٢٧، وساقط من الذيل على الروضتين.
(٨) «وصل» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
(٩) «» ساقط من الذيل على الروضتين.
(١٠) [] إضافة من الذيل على الروضتين.
[ ١ / ١٢٦ ]
الناس على الهلاك، وعادت السفن تدخل إلى أوسط (^١) البلد وتخترق (^٢) أزقة بغداد، ثم ذكر فيه حكاية النار (^٣).
وقال ابن كثير ﵀: الحديث الوارد فى هذه النار مخرّج فى الصحيحين من طريق الزهرىّ عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى». وهذا لفظ البخارى (^٤)، وقد وقع هذا فى هذه السنة، أعنى سنة أربع وخمسين وستمائة كما ذكرنا.
وقد أخبرنى قاضى القضاة صدر الدين على بن أبى القاسم التميمى الحنفى الحاكم بدمشق فى بعض الأيام فى المذاكرة وجرى ذكر هذا الحديث وما كان من [أمر (^٥)] هذه النار فى هذه السنة: فقال: سمعت رجلا من الأعراب يخبر والدى ببصرى فى تلك الليالى أنهم رأوا أعناق الإبل فى ضوء هذه النار التى ظهرت من أرض الحجاز (^٦).
وقال ابن كثير: وكان مولده فى سنة ثنتين وأربعين وستمائة (^٧)، وكان والده مدرّسا للحنفية ببصرى، وكذلك كان جدّه، وهو أيضا قد درّس بها، ثم انتقل
_________________
(١) «وسط» فى الذيل على الروضتين.
(٢) «وتخرق» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
(٣) انظر الذيل على الروضتين ص ١٩٠ - ١٩٢.
(٤) البداية والنهاية ج ١٣ ص ١٩١، وانظر البخارى الفتن ٢٤، مسلم أشراط الساعة ١٤ رقم ٢٩٠٢.
(٥) [] إضافة من البداية والنهاية.
(٦) البداية والنهاية ج ١٣ ص ١٩١.
(٧) «وخمسمائة» فى الأصل، والتصحيح من البداية والنهاية.
[ ١ / ١٢٧ ]
[٣٧٠] إلى دمشق فدرس بالصادرية (^١) وبالمقدمية (^٢)، ثم ولى قضاء القضاة الحنفية، وكان مشكور السيرة فى الأحكام، وقد كان عمره حين وقع هذه النار بالحجاز ثنتى عشرة سنة، ومثله ممن يضبط ما سمع من الخبر أن الأعرابىّ أخبر والده فى تلك الليالى (^٣).
وقال أبو شامة: وفى ليلة الجمعة مستهل شهر رمضان من هذه السنة احترق مسجد النبى ﵊، وابتداء حريقه من زاويته الغربية من الشمال، وكان دخل أحد القومة إلى خزانة ثم، ومعه نار فعلقت فى آلات ثمّ، واتصلت بالسقف سرعة، ثم دبت فى السقوف آخذة قبلة، فاعجزت (^٤) الناس [عن (^٥)] قطعها، فما كان إلا ساعة حتى احترقت سقوف المسجد أجمع (^٦)، ووقعت بعض أساطينه وذاب رصاصها، وكل ذلك قبل أن ينام الناس، واحترق سقف الحجرة النبويّة على ساكنها (^٧) السلام، ووقع ما وقع منه فى الحجرة وبقى على حاله لما شرع فى عمارة سقفه وسقف المسجد، وكان ذاك ليلة الجمعة وأصبح الناس فعزلوا موضعا للصلاة.
_________________
(١) المدرسة الصادرية بدمشق: وهى أول مدرسة أنشئت بدمشق سنة ٤٩١ هـ/ ١٠٩٨ م، أنشأها شجاع الدولة صادر بن عبد الله، بياب للبريد على باب الجامع الأموى - الدارس ج ١ ص ٥٣٧ وما بعدها.
(٢) المدرسة المقدمية الجوانية بدمشق، أنشأها شمس الدين محمد بن المقدم، أحد نواب صلاح الدين بدمشق، والمتوفى سنة ٥٨٣ هـ/ ١١٨٧ م - الدارس ج ١ ص ٥٩٤ وما بعدها.
(٣) البداية والنهاية ج ١٣ ص ١٩١ - ١٩٢.
(٤) «فأعجلت» فى الذيل على الروضتين، وذيل مرآة الزمان ج ١ ص ١٠.
(٥) [] إضافة من الذيل على الروضتين، وذيل مرآة الزمان.
(٦) «جميعها» فى الذيل على الروضتين.
(٧) «عليه» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
[ ١ / ١٢٨ ]
وعدّ (^١) ما وقع من تلك النار الخارجة وحريق (^٢) المسجد من جملة الآيات، وكأنها كانت (^٣) منذرة عما يعقبها فى السنة الآتية من الكائنات على ما سنذكره إن شاء الله تعالى (^٤).
ونظم بعضهم فى هذه النار وغرق بغداد بيتين، قال:
سبحان من أصبحت مشيئته … جارية فى الورى بمقدار
أغرق بغداد بالمياه كما … أحرق أرض الحجاز بالنار
قال أبو شامة: كان ينبغى أن ينّبه على أن الأمرين فى سنة واحدة، وإلا فالإغراق والإحراق يقعان كثيرا، فالصواب أن يقال:
فى سنة أغرق العراق وقد … أحرق أرض الحجاز بالنار (^٥)
وقال (^٦):
بعد ستّ من المئين وخمسين … لدى أربع جرى فى العام
نار أرض الحجاز مع حرق … المسجد مع غريق (^٧) دار السلام
ثم أخذ التتار بغداد فى … أول عام من بعد ذاك بعام (^٨)
[٣٧١]
عقد الجمان فى تاريخ أهل الزمان - م ٩
_________________
(١) «وعدوا» فى الذيل على الروضتين.
(٢) «من» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
(٣) «كانت» ساقط من الذيل على الروضتين.
(٤) انظر الذيل على الروضتين ص ١٩٤.
(٥) انظر الذيل على الروضتين ص ١٩٣.
(٦) ينسب أبو شامة الأبيات التالية لنفسه - الذيل على الروضتين ص ١٩٤.
(٧) «تغريق» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
(٨) «العام» فى الذيل على الروضتين.
[ ١ / ١٢٩ ]
لم يفن (^١) … أهلها وللكفر أعوان
عليهم يا ضيعة الإسلام
وانقضت (^٢) … دولة الخلافة منها
صار مستعصم بغير اعتصام (^٣)
وفيها: « (^٤)»
وفيها: حج بالناس « (^٥)»
_________________
(١) «لم يغن» فى الأصل، والتصحيح من الذيل على الروضتين.
(٢) «انقضت» فى الأصل، والإضافة من الذيل على الروضتين.
(٣) انظر أبيات أخرى فى الذيل على الروضتين.
(٤) «» بياض فى الأصل.
(٥) «» بياض فى الأصل.
[ ١ / ١٣٠ ]