منها: أن فى ليلة الأحد خامس عشر المحرم ولد الملك المظفر محمود بن الملك المنصور صاحب حماة بن الملك المظفر محمود بن الملك المنصور محمد بن الملك المظفر تقى الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب.
وقال المؤيد فى تاريخه: وفى الساعة [٤٢١] العاشرة فى ليلة الأحد خامس عشر المحرم من هذه السنة، وثانى عشر كانون الثانى (^١)، ولد محمود بن الملك المنصور، ولقبوه بالملك المظفر بلقب جدّه، وأم الملك المظفر محمود المذكور عائشة خاتون بنت الملك العزيز محمد صاحب حلب بن الملك الظاهر غازى بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، وهنأ الشيخ شرف الدين عبد العزيز المعروف بشيخ الشيوخ الملك المنصور صاحب حماة بقصيدة طويلة منها:
أبشر على رغم العدى والحسّد … بأجلّ مولود وأكرم مولد
بالنعمة الغراء بل بالدولة … الزهراء بل بالمفخر المتجدّد
وافاك بدرا كاملا فى ليلة … طلعت عليك نجومها بالأسعد
ما بين محمود المظفر أسفرت … عنه وما بين العزيز محمدّ (^٢)
_________________
(١) يوافق ١٢ يناير سنة ١٢٥٩ م.
(٢) انظر المختصر ج ٣ ص ١٩٩.
[ ١ / ٢٢٣ ]
ومنها: أن الخواجا نصير الدين الطوسى صاحب التجريد وغيره عمل الرصد بمدينة مراغة (^١)، ونقل إليها شيئا كثيرا من كتب الأوقاف التى كانت ببغداد، وعمل دار حكمة فيها فلاسفة لكل واحد فى اليوم ثلاثة دراهم، ودار طب فيها للحكيم درهمان، ومدرسة فيها لكل فقيه فى اليوم درهم، ودار حديث لكل محدّث نصف درهم فى اليوم (^٢).
ومنها: أنه حصلت بديار مصر زلزلة عظيمة جدا، وتسامع الناس بمجئ التتار لقصد الشام، فانزعجوا بسبب ذلك، وبالله المستعان.
ومنها: أن فى شهر رجب تولى محيى الدين قاضى غزة تدريس المدرسة الناصرية بالقدس الشريف، وتولى شهاب الدين محمد بن القاضى شمس الدين أحمد ابن الخليل الخوى قضاء القدس الشريف، وسافرا من دمشق إلى ولايتهما.
وفيها: « (^٣)»
وفيها: حج بالناس. « (^٤)»
_________________
(١) عن بناء المرصد بمدينة مراغة انظر جامع للتواريخ المجلد الثانى الجزء الأول ص ٢٠٣ - ٢٠٤.
(٢) البداية والنهاية ج ١٣ ص ٢١٥. (¬٤،٣) «» - بياض بالأصل.
[ ١ / ٢٢٤ ]