وكان صاحب حماة قد توجه إلى دمشق، وتأخر بحماة الطواشى مرشد، ولما بلغ أهل حماة فتح حلب توجه الطواشى مرشد من حماة إلى الملك المنصور صاحب حماة بدمشق، وجاء كبراء حماة إلى حلب ومعهم مفاتيح حماة، وحملوها
_________________
(١) [] إضافة من المختصر ج ٣ ص ٢٠١.
(٢) انظر نهاية الأرب ج ٢٧ ص ٣٨٦ - ٣٨٨، وانظر أيضا المختصر ج ٣ ص ٢٠٠ - ٢٠١.
(٣) «فقتل فيها خلق لا يكادون يحصون» فى زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٣٧ أ.
(٤) زبدة الفكرة ج ٩ ورقة ٣٧ أ.
[ ١ / ٢٣١ ]
لهلاون وطلبوا منه الأمان لأهل حماة وشحنة تكون عندهم، فآمنهم هلاون وأرسل إلى حماة شحنة رجلا أعجميا كان يدعى أنه من ذرية خالد بن الوليد ﵁، يقال له خسرو شاه، فقدم إلى حماة وتولاها وأمن الرعية، وكان بقلعة حماة مجاهد الدين قايماز أمير جاندار، فسلم القلعة إليه، ودخل فى طاعة التتار (^١).