الشيخ المسند أبو القاسم عبد الرحمن (^١) بن أبى الحرم، المعروف بابن الحاسب، سبط الحافظ أبى طاهر السّلفى، توفى فى هذه السنة بمصر.
الشيخ الفاضل أبو الفضائل أحمد بن يوسف المغربى القفصى، توفى فى هذه السنة بمصر، وله شعر حسن، ونثر جيّد، ومصنّفات فى عدّة فنون.
الشيخ الأديب أبو إسحاق إبراهيم (^٢) بن سليمان بن حمزة الدمشقّى، الكاتب المعروف بابن النجار.
توفى فى هذه السنة بدمشق.
وله شعر حسن، وكان أحد الكتاب المشهورين بجودة الحطّ، وقوّة الكتابة، وسافر إلى حلب، وإلى ديار مصر، وغيرها.
سعد الدين محمد (^٣) بن المؤيّد بن حمويه، ابن عمّ صدر الدين شيخ الشيوخ، توفى فى هذه السنة بخراسان.
_________________
(١) هو عبد الرحمن بن مكى بن عبد الرحمن الإسكندرى، وله أيضا ترجمة فى: العبر ج ٥ ص ٢٠٨، السلوك ج ١ ص ٣٨٩.
(٢) وله أيضا ترجمة فى: المنهل الصافى ج ١ ص ٦٥ رقم ٢٩، العبر ج ٥ ص ٢٠٧، الوافى ج ٥ ص ٣٥٦ رقم ٢٤٣٦، شذرات الذهب ج ٥ ص ٢٥٣، العبر ج ٥ ص ٢٠٧.
(٣) وله أيضا ترجمة فى: المنهل الصافى، النجوم الزاهرة ج ٧ ص ٣١. مرآة الزمان ج ٨ ص ٧٩٠، وورد فى العبر وشذرات الذهب أنه توفى سنة ٦٥٠ هـ - العبر ج ٥ ص ٢٠٦، شذرات الذهب ج ٥ ص ٢٥١.
[ ١ / ٨٢ ]
وكان زاهدا عابدا ورعا لطيفا، يتكلّم فى الحقيقة، وله مجاهدات ورياضات، وقدم مصر، وحج، وسكن الشام، فأقام بقاسيون مدة فى زاوية يتعبّد، ومعه جماعة من أصحابه، وكان فقيرا جدّا، ومع ذلك لم يكن يتردد إلى أحد من أبناء الدنيا، ولا إلى بنى عمه، ولما ضاق به الحد توجه إلى خراسان واجتمع بملوك التتار، فأحسنوا فيه الظن، وأعطوه مالا كثيرا، وأسلم على يده خلق كثير منهم، وبنى بآمد خانكاة وتربة إلى جانبها، وأقام يتعبّد، وله قبول عظيم هناك، فقال فى بعض الأيام: أريد أزور جّدى محمد بن حمّويه بجراباذ، ومضى إليه وزاره، وأقام عنده أسبوعا، فمات ودفن هناك إلى جانب جدّه، وقيل: إنه مات فى سنة خمسين وستمائة (^١).
الإمام جواهر زاده، العالم العلاّمة بدر الدين محمد (^٢) بن محمود بن عبد الكريم الكردرىّ المعروف بجواهر زاده، ابن أخت الشيخ شمس الدين الكردرىّ شمس الأئمة.
تفقه على خاله شمس الأئمة الكردرىّ، وتوفى سلخ ذى القعدة من سنة إحدى وخمسين وستمائة، ودفن عند خاله.
كمال الدّين أبو المكارم عبد الواحد (^٣) بن خطيب زملكا (^٤).
_________________
(١) هذه الترجمة تكاد أن تكون منقولة بنصها من مرآة الزمان ج ٨ ص ٧٩٠.
(٢) وله أيضا ترجمة فى: المنهل الصافى، والدليل الشافى ج ٢ ص ٧٠٣ رقم ٢٤٠٣ وفيه «الكردى»، شذرات الذهب ج ٥ ص ٢٥٦.
(٣) هو عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف بن نبهان الأنصارى الزملكانى، كمال الدين أبو محمد. وله أيضا ترجمة فى الذيل على الروضتين ص ١٨٧، العبر ج ٥ ص ٢٠٨، السلوك ج ١ ص ٣٨٩، وورد فى شذرات الذهب أنه توفى سنة ٦٥ هـ، ج ٥ ص ٢٥٠.
(٤) زملكا - زملكان: قرية بغوطة دمشق - معجم البلدان.
[ ١ / ٨٣ ]
كان فاضلا، عالما خيّرا، متميّزا فى علوم متعددّة، وتولى قضاء صرخد، ودرّس [٣٤٦] ببعلبك، ثم توفى فى دمشق فى ثامن المحرم (^١) من هذه السنة، ودفن بمقابر الصوفيّة.
وكان أبوه عبد الكريم الخطيب، توفى فى سنة خمس وثلاثين وستمائة.
الملك الصّالح صلاح الدين أحمد (^٢) بن الملك الظاهر غازى بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب صاحب عينتاب (^٣).
توفى فى شعبان سنة إحدى وخمسين وستمائة (^٤) بعينتاب ودفن فيها.
وكانت ولادته فى صفر سنة ستمائة بحلب، وكان ملكه عينتاب من سنة أربع وعشرين وستمائة، وكان أولا بيده الشغر وبكاس، فانتزعهما الأتابك طغرل وعوّضه عنهما بعينتاب والراوندان، واستمّر فى عينتاب إلى أن توفى بها فى هذه السنة، ﵀.
_________________
(١) «فى سادس المحرم» - الذيل على الروضتين ص ١٨٧.
(٢) وله أيضا ترجمة فى: المنهل الصافى ج ٢ ص ٥٥ رقم ٢٣٧، الوافى ج ٧ ص ٢٧٦ رقم ٣٢٥٥، شذرات الذهب ج ٥ ص ٢٥٣، السلوك ج ١ ص ٣٨٩، العبر ج ٥ ص ٢٠٧.
(٣) عينتاب: قلعة بين حلب وأنطاكية - معجم البلدان.
(٤) «وسبعمائة» فى الأصل، وهو تحريف
[ ١ / ٨٤ ]