مات فى هذه السّنة حتف أنفه، وكانت مدّة مملكته سنة وشهرا، ولم يكن له ولد يلى المملكة بعده، وكانت براق شين زوجة طغاى (^٥) بن أخيه [باطو خان (^٦)] قد أرادت أن تولى ولدها تدان منكو السلطنة، وكانت لها بسطة وتحكم، فلم يوافقها الخانات أولاد باطو وبقيّة الأمراء فلما رأت أنهم لم يوافقوها راسلت
_________________
(١) «ملابيسهم» فى الأصل.
(٢) «فحملوهم إلى الكرج» فى السلوك ج ١ ص ٣٩١.
(٣) لم يرد هذا الخبر فى مخطوط نهاية الأرب التى بين أيدينا، وانظر السلوك ج ١ ص ٣٩١.
(٤) «طرطق» فى السلوك ج ١ ص ٣٩٤.
(٥) «صغان» فيما سبق، و«طغاى» فى نهاية الأرب ج ٢٧ ص ٣٥٧.
(٦) [] إضافة من نهاية الأرب ج ٢٧ للتوضيح.
[ ١ / ٨٩ ]
هلاون، وأرسلت إليه نشابا بلا ريش، وقباء بلا بنود، وبعثت تقول له:
قد فرغ الكاشن من النشاب، وخلا القرنان من القوس، فتحضر لتتسلم الملك،
ومعنى (^١) هذه الرسالة: إنه لم يبق ممانع ولا مدافع، ثم سارت فى إثر الرسول تقصد اللحاق بهلاون وإحضاره إلى بلاد الشمال.
وكان (^٢) أول من دخل البلاد الشماليّة ومملكتها من أولاد جنكز خان دوشى خان، واستقر بها إلى حين هلاكه، فملكها بعده ولده باطو خان، ثم ملكها بعده ولده (^٣) الثانى صرطق، فلما عزمت براق شين على ذلك، بلغ القوم ما أرادته، فأرسلوا فى إثرها، وأعادوها كارهة، وغرقوها جزاء بما فعلت.