وهو خاص بالتعليقات الشعرية، وهي تحمل الأهداف السابقة نفسها، وهي كثيرة جدًا في النص، منها مثلا:
قوله عن مدة سلطنة الملك شهاب الدين أحمد بن الملك الناصر محمد بن قلاوون":
فلم يُقِم إلا بمقدار أن … قلتُ لهُ أهلًا وَسَهلًا وَمَرْحَبًا"
ولكثرت تلك الشواهد الشعرية التي استخدمها ابن إياس في أغلب تعليقاته على الحوادث التي أوردها في كتابه لا يسع ذكرها في هذا الموضع، وأحيانًا يأتي الشاهد الشعري مع ذكر صاحبه وأحيانًا يذكر الشاهد الشعري فيقول" وقيل في المعني".