ذكر ابن إياس فرغ من كتابة الجزء الثاني من تاريخه يوم الجمعة سابع عشر ربيع الأول سنة ٩٠٥ هـ/ ١٣ أكتوبر ١٤٩٩ م. أما الجزأين الأول والثالث فلا نعرف تاريخ الفراغ منهما لضياع هذين الجزأين، ولم يبق سوى الجزء الثاني.
يقول المؤلّف في نهاية كتابه «ولما قُتل الملك الناصر تولي من بعده المقر السيفي قانوه الدوادار خَالَ السُلطان كما سيأتي أخبار جولته في الجزء الثالث من التاريخ المُسمى بعقود الجمان في وقائع الأزمان، انتهى الجزء الثاني من ابتداء دولة الأتراك إلى قتلة الملك الناصر محمد بن الملك الأشرف قايتباي وذلك على سبيل الاختصار يتلوه الجزء الثالث في أخبار دولة الملك الظاهر قانصوه وَكَانَ الفِرَاغُ من كِتَابَةِ هَذَا الجُزء على يد مؤلفه، فقير رحمة ربه، محمد بن
[ ٣٣ ]
أحمد بن إياس الحنفي، عامله الله تعالى بلطفه الخفى، في يوم الجمعة سابع عشر ربيع الأول سنة خمس وتسعمائة».