يقول عنه: "وأخلع على من يُذكر من الأمراء، وهم: الأمير عز الدين أزدمر العمري أبو دقن، وقرره في إمرة السلاح، وقد ولى أزدمر هذا إمرة السلاح مرتين مرة في دولة الملك الناصر حسن، ومرة في دولة الأشرف شعبان، وكان أزدمر هذا جد والد مؤلفه (^١) وفيه حضر، بطلب من السلطان، الأمير أزدمر العمري الناصري الخازندار، أمير سلاح، المعروف بأبي دقن، وكان منفيا بالصبيبة، فلما حضر إلى القاهرة أنعم عليه السلطان بتقدمة ألف، فأقام مدة يسيرة، وتوفي إلى رحمة الله تعالى، في أثناء شهر ربيع الآخر، ودفن بالقرافة الصغرى بالقرب من زاوية الشيخ أبي العباس البصير، رحمة الله عليه؛ وكان أميرا جليلا، معظما مبجلا، وله بر ومعروف، وأوقاف على الحرمين الشريفين، وهو الذي أنشأ خان سراقب بالقرب من حلب، وهو إلى الآن باق؛ وأزدمر هذا هو جد والد مؤلف هذا التاريخ (^٢) … .. وتوفي الأمير أزدمر العمري الناصري، المعروف بأبي دقن، الخازندار، وكان أميرا معظما
_________________
(١) بدائع الزهور ١/ ٥٨.
(٢) بدائع الزهور ١/ ٧٣.
[ ٢١ ]
مبجلا، ولى إمرة السلاح مرتين، وولى نيابة حلب، ونيابة طرابلس، ونيابة صفد، وغير ذلك من النيابات، وكان له بر ومعروف" (^١).
وقد أخلع عليه السلطان الأشرف شعبان، في شهر جمادى الأولى سنة ٧٦٨ هـ/ ١٣٦٧ م، وقرّره في إمرة السلاح؛ وولي أزدمر هذا إمرة السلاح مرتين، كانت المرة الأولي في دولة السلطان الناصر حسن؛ ثم يقول إنه جد والده كان منفيًا بالصبيبة، وعاد إلى القاهرة بطلب من السلطان شعبان في شهر ربيع الآخر سنة ٧٦٩ هـ/ ١٣٦٧ م، فأنعم عليه السلطان بتقدمة ألف، غير أنه توفي بعد مدة يسيرة، في نفس الشهر، ودفن بالقرافة الصغري، بالقرب من زاوية الشيخ أبي العباس البصير، وأزدمر هذا هو الذي أنشأ خان سراقب بالقرب من حلب. وولي نيابة حلب، ونيابة طرابلس، ونيابة صفد، وغير ذلك من النيابات.