اشتهر كثير من المؤلفين بالجمع بين التلخيص والتأليف، ومن هؤلاء ابن منظور الذي كانت أغلب مؤلفاته اختصارًا لكتب "الأدب والتاريخ المطولة كالأغاني والعقد والذخيرة ومفردات ابن البيطار وتاريخ دمشق وربما بلغت مختصراته خمسمائة مجلد، كما يذكر السيوطي (^٣). وقد ألف ابن منظور "لسان العرب"، جمع فيه بين التهذيب والمحكم والصحاح وحواشيه والجمهرة والنهاية.
وكان الذهبي مولعًا بالاختصار، ويروي أنه اختصر أكثر من خمسين كتابًا (^٤).