يقول في مقدمته: "فأني لما طلعت كتب تواريخ الأمم الخالية ورأيت ما فيها من العجائب المتوالية، استخرت الله أن أجمع كتابًا لطيفا أذكر فيه من أغرب ما سمعته، وأعجب ما رأيته قاصدًا فيه الاختصار لكي لا يطول في التأليف مجموعه، وفي المثل الساير أقصر الكلام منفوعه، وقد ذكرت فيه من عجائب مصر وأعمالها، وما صنعت الحكماء فيها من الطلسمات المحكمة والبرابي والأهرام وغير ذلك، وذكرت طرف يسيرة من سير ملوكها، وذكر شيء من عجائب نيلها، وذكر شيء من خططها وآثارها، وذكر سعت إقليمها وأقطارها" (^١).
أحال ابن إياس لهذا الكتاب في كتابه في بدائع الزهور عند الحديث عن محاسن الأزبكية عن قصيدة لشمس الدين القادري (^٢)؛ وكذلك في كتابه جواهر السلوك (^٣).
لهذا الكتاب نُسخة خطّيَّة في مكتبة آيا صوفيا بإسطنبول رقم ٣٥٠٠، ٢٨٠ ق، وعنها مُصورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم ٨٥٠ تاريخ وبرقم ٥٩ جغرافيا، وهي منقولة عن نسخة المؤلف في ذى الحجة ٩٠١ هـ، بخط محمد بن إسماعيل المقدسي الشافعي، نشره. د. محمد زينهم، مكتبة مدبولي، القاهرة، سنة ١٩٩٥ م.