ويقال مالك بن عبد الله.
ولهم عنه عن رسول الله ﷺ حديثان؛ أحدهما ابن لهيعة، عن عبد الله بن سليمان، عن ثعلبة أبى الكنود، عن مالك بن عبد الله الغافقىّ، قال: أكل رسول الله ﷺ يوما طعاما ثم قال: استر علىّ حتى أغتسل، فقلت: أكنت جنبا يا رسول الله؟ قال: نعم، فأخبرت بذلك عمر بن الخطّاب فجرّنى إلى رسول الله ﷺ فقال: إن هذا يزعم أنك أكلت وأنت جنب، فقال: نعم، إذا توضّأت أكلت وشربت ولا أصلّى ولا أقرأ حتى أغتسل.
قال حدثناه سعيد بن عفير، وأسد بن موسى، وعثمان بن صالح يزيد بعضهم على بعض الحرف ونحوه.
والآخر حديث ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمىّ، أنه حدثه عن وداعة الحمدى، أنه حدثه أنه كان بجنب مالك بن عبادة أبى موسى الغافقى، وعقبة بن عامر يقصّ قال النبي ﷺ، فقال مالك إنّ صاحبكم هذا عاقل
[ ٣٣٨ ]
أو هالك، إنّ النبي ﷺ عهد إلينا فى حجّة الوداع فقال: عليكم بالقرآن فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عنّى، فمن عقل شيئا فليحدّث به، ومن افترى علىّ فليتبوّأ بيتا أو مقعدا من جهنّم «١»
، لا أدرى أيّتهما قال.
حدثناه محمد بن يحيى الصدفى. وكان خادما للنبى ﷺ. لم يرو عنه غير أهل مصر. وليس لأهل مصر عنه عن النّبيّ ﷺ غير هذين الحديثين، ولهم عنه شىء من رأيه فى الفتن.