قال سعيد بن أبي هلال: اسم مصر في الكتب السالفة «أم البلاد».
وقال عبد الله بن عمرو: أهل مصر أكرم الأعاجم وأسمحهم يدًا، وأفضلهم عنصرًا، وأقربهم رحمًا بالعرب عامة، وبقريش خاصة (^٥).
_________________
(١) أورده السيوطى نقلا عن ابن زولاق، وانظره كذلك لدى المقريزى فى الخطط ج ١ ص ٢٦
(٢) أورده ابن ظهيرة ص ٧٨، والمقريزى ج ١ ص ٢٧
(٣) فى الأصلين «واجمع ماءها» والمثبت لدى ابن ظهيرة ص ٧٩ وهو ينقل عن ابن زولاق.
(٤) أورده ابن ظهيرة ص ٧٨ - ٧٩ نقلا عن ابن زولاق.
(٥) أورده ابن ظهيرة ص ٨٠ نقلا عن ابن زولاق.
[ ١٠ ]
وقال أبو قبيل: إن الله ﷿ أعطى أهل مصر قوة البراذين-يعني عمل الأرض (^١).
وقال كعب الأحبار: لولا رغبتي في بيت المقدس، لما سكنت إلا مصر. فقيل له: فلم؟ فقال: لأنها معافاة من الفتن، ومن أرادها بسوء كبه الله على وجهه، وهو بلد مبارك لأهله فيه (^٢).
وقال أبو بصرة الغفاري: مصر خزائن الأرض كلها (^٣).
وقال أبو رُهم السماعي: لا تزال مصر معافاة [من الفتن]، مدفوعًا عن أهلها الأذى، ما لم يغلب عليها غيرهم، فإذا كان ذلك لعبت بهم الفتن يمينًا وشمالًا (^٤).
وقال أبو بصرة الغفاري: مصر سلطان الأرض كلها (^٥).
وفي التوراة مكتوب: مصر خزائن الأرض كلها، فمن أرادها بسوء قصمه الله (^٦).
وقال عبد الله بن عمرو: من أراد أن ينظر إلى مثل الفردوس في الدنيا فلينظر إلى [أرض] مصر حين يخضر زرعها وتطرد أنهارها وتنور ثمارها (^٧).
وقال كعب الأحبار: من أراد أن ينظر إلى [شبه] الجنة فلينظر إلى مصر حين تزخرف (^٨).
_________________
(١) أورده ابن ظهيرة ص ٨٠ نقلا عن ابن زولاق، وانظره كذلك لدى السيوطى فى حسن المحاضرة ج ١ ص ٢١ نقلا عن ابن زولاق كذلك.
(٢) أورده ابن ظهيرة ص ٨٠، والسيوطى ج ١ ص ٢١ نقلا عن ابن زولاق.
(٣) السيوطى ج ١ ص ٢١ نقلا عن ابن زولاق.
(٤) ابن ظهيرة ص ٨٠ وما بين حاصرتين منه وهو ينقل عن ابن زولاق.
(٥) ابن ظهيرة ص ٨١ نقلا عن ابن زولاق.
(٦) ابن ظهيرة ص ٨١ نقلا عن ابن زولاق.
(٧) ابن الكندى ص ٣٩، والسيوطى ج ١ ص ١٨ وما بين حاصرتين منهما.
(٨) السيوطى ج ١ ص ١٨ وما بين حاصرتين منه.
[ ١١ ]
ولما قدم عبد الرحمن بن غنم الأشعري إلى مصر، قال له عبد الله بن عمرو: ما أقدمك إلى بلادنا؟ وقد كنت تحدثنا أن مصر أسرع الأرضين خرابًا فأراك قد اتخذت بها الرباع! فقال: إن مصر قد أوفت خرابها على يد بخت نصر، فلم يدع فيها إلا السباع والضباع، فهي اليوم أطيب الأرضين ترابا وأبعدها خرابا، ولا يزال فيها بركة ما دام في شيء من الأرضين بركة (^١).
قال عبد الله بن عمرو: البركة عشر بركات: ففي مصر تسع، وفي الأمصار بركة واحدة، ولا تزال بمصر بركة ما دام في شيء من الأرضين بركة (^٢).
وقال عبد الله بن عمرو: خلقت الدنيا على صورة طائر برأسه وصدره وجناحيه وذنبه، فالرأس مكة والمدينة واليمن، والصدر مصر والشام، والجناح الأيمن العراق. وخلف العراق أمة يقال لها واق، وخلف واق أمة يقال لها واق الواق، وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله، والجناح الأيسر السند، وخلف السند الهند، وخلف الهند أمة. يقال لها [ناسك، وخلف ناسك أمة يقال لها] منسك، وخلف ذلك من الأمم ما لا يعلمه إلا الله ﷿، والذنب من ذات الحمام إلى مغرب الشمس (^٣).
وقال شفى الأصبحي وذكر أهل مصر فقال: لا يريدهم أحد بسوء إلا أهلكه الله (^٤).
وقال عمرو بن العاص: ولاية مصر جامعة، تعدل الخلافة (^٥).
وقال الأعمش سليمان بن مهران في قوله ﷿: ﴿خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ﴾ [سورة البقرة:٦١] قال: هي مصر التي عليها صالح بن علي (^٦).
_________________
(١) أورده المقريزى فى الخطط ج ١ ص ٢٦، والسيوطى فى حسن المحاضرة ج ١ ص ١٨
(٢) السيوطى ج ١ ص ٢٢
(٣) الخطط ج ١ ص ٢٥ وما بين حاصرتين منه، وانظره كذلك لدى السيوطى ج ١ ص ١٨
(٤) ابن الكندى ص ٢٩
(٥) ابن ظهيرة ص ٨١
(٦) ابن ظهيرة ص ٧٢
[ ١٢ ]
وقال أبو حازم عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي العراق: سألت أحمد بن المدبِّر عن مصر فقال: كشفتها فوجدت غامرها أضعاف عامرها، ولو عمرها السلطان، لوفت له بخراج الدنيا (^١).
قال: وقلت لبعض ولاة مصر: متى عهدت مصر تسعين ألف ألف دينار؟ قال: في الوقت الذي أرسل فرعون مصر بويبة قمح إلى أسفل الأرض والصعيد فلم يجد لها موضعًا تبذر فيه، لشغل سائر البلاد بالعمارة (^٢).