_________________
(١) وفي ذلك الوقت قادتني الآلهة، أنا حمورابي، الخادم الذي سرت من أعماله، … والذي كان عونًا لشعبه في الشدائد، … والذي أفاء عليه الثروة والوفرة …، أن أمنع الأقوياء أن يظلموا الضعفاء وأنشر النور في الأرض، وأرعى مصالح الخلق". حمورابي- المقدمة
[ ٢ / ٤ ]
الباب السابع