(٢) ولا يجوز أن يكون له ولد لوجوه: أحدها أنّه لو كان له ولد لا ستأثر الأشياء كلّها لولده فتعطّل مصالح عباده، الثانى: أنّ الولد نتيجة الشهوة والله تعالى منزّه عن ذلك، والثالث: لأنّ الولد بعض الوالد والله سبحانه منزّه عن البعضيّة.
(٢) ولا يجوز أن يكون له ولد لوجوه: أحدها أنّه لو كان له ولد لا ستأثر الأشياء كلّها لولده فتعطّل مصالح عباده، الثانى: أنّ الولد نتيجة الشهوة والله تعالى منزّه عن ذلك، والثالث: لأنّ الولد بعض الوالد والله سبحانه منزّه عن البعضيّة.