ومع التقارب بين الرافضة الإسماعيلية في المعتقد فقد كشف ابن الأثير بجلاء عن دور مبكر "للإسماعيلية" بدخول التتر بلاد المسلمين؛ فقد أرسل مقدم الإسماعيلية الملاحدة سنة ٦٢٨هـ إلى التتر يعرفهم ضعف جلال الدين بالهزيمة الكائنة عليه من علاء الدين
[ ٧٧ ]
كيقباذ ومن الأشرف، ويحثهم على قصده عقيب الضعف، ويضمن لهم الظفر به للوهن الذي صار إليه١.
ويعلق ابن الأثير على سياسة جلال هذا ويقول: "وكان سيىء السيرة، قبيح التدبير لملكه، لم يترك أحدا من الملوك المجاورين إلا عاداه ونازعه الملك وأساء مجاورته"٢.
_________________
(١) ١ الكامل في التاريخ ١٢/٤٩٥. ٢ المصدر السابق ١٢/٤٩٥.
[ ٧٨ ]