أما أَبوهُ فَهُوَ عبد الله وَكَانَت وِلَادَته قبل الْفِيل بِخمْس وَعشْرين سنة وَكَانَ أَبوهُ قد بَعثه يمتار لَهُ فَمر بِيَثْرِب فَمَاتَ بهَا ولرسول الله ﷺ شَهْرَيْن وَقيل كَانَ حملا وَولد بعد مهلكه بأشهر قَلَائِل وَدفن فِي
[ ١٢٤ ]
دَار الْحَارِث بن إِبْرَاهِيم بن سراقَة الْعَدوي وهم أخوال عبد الْمطلب وَقيل دفن بدار النَّابِغَة ببني النجار وَكَانَ أَبوهُ يُحِبهُ لِأَنَّهُ كَانَ أحسن أَوْلَاده وأعفهم وَجَمِيع مَا خَلفه عبد الله خَمْسَة أجمال وَجَارِيَة حبشية اسْمهَا بركَة وكنيتها أم أَيمن وَهِي حاضنة لرَسُول الله ﷺ وَأما آمِنَة أم رَسُول الله ﷺ فَهِيَ بنت وهب بن عبد منَاف بن زهرَة بن كلاب فَولدت رَسُول الله ﷺ يَوْم الِاثْنَيْنِ لعشر وَقيل لِاثْنَتَيْ عشرَة لَيْلَة خلون من ربيع الأول من عَام الْفِيل وَكَانَ قدوم الْفِيل فِي منتصف الْمحرم من تِلْكَ السّنة وَهِي السّنة الثَّانِيَة وَالْأَرْبَعُونَ من ملك كسْرَى أنوشيروان وَهِي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَمَانمِائَة لغَلَبَة الْإِسْكَنْدَر على دَارا وَهِي سنة ألف وثلاثمائة وست عشر لبخت نصر وكفله جده عبد الْمطلب وكفالة الله من وَرَائه وَالْتمس لَهُ الرضَاعَة فاسترضع فِي بني سعد من بني هوَازن أَرْضَعَتْه حليمة بنت أبي ذُؤَيْب وَكَانَ أَهله يتوسمون فِيهِ عَلَامَات الْخَيْر والكرامات من الله
قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَفِي الْيَوْم السَّابِع من ولادَة رَسُول الله ﷺ ذبح جده عبد الْمطلب عَنهُ ودعا لَهُ قُريْشًا فَلَمَّا أكلُوا قَالُوا يَا عبد الْمطلب أرأيتك ابْنك هَذَا الَّذِي أكرمتنا على وحهه مَا سميته قَالَ سميته مُحَمَّدًا قَالُوا فيمَ رغبت بِهِ عَن أَسمَاء أهل بَيته قَالَ أردْت أَن يحمده الله تَعَالَى فِي السَّمَاء وخلقه فِي الأَرْض وَرُوِيَ أَيْضا بِسَنَدِهِ الْمُتَّصِل بِالْعَبَّاسِ قَالَ ولد رَسُول الله ﷺ مختونا مَسْرُورا
قَالَ فأعجب جده وحظي عِنْده وَقَالَ لَيَكُونن لِابْني هَذَا شَأْن
وَرُوِيَ أَيْضا عَن هاني المَخْزُومِي قَالَ لما كَانَت اللَّيْلَة الَّتِي ولد فِيهَا رَسُول الله ﷺ ارتجس إيوَان كسْرَى وَسَقَطت مِنْهُ أَربع عشرَة شرفة وخمدت نَار فَارس وَلم تخمد قبل ذَلِك بِأَلف عَام وغاضت بحيرة ساوة وَرَأى الموبذان وَهُوَ قَاضِي الْفرس فِي مَنَامه إبِلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة وانتشرت فِي بلادها فَلَمَّا أصبح كسْرَى أفزعه ذَلِك وَاجْتمعَ بالموبذان فَقص عَلَيْهِ مَا رأى فَقَالَ كسْرَى أَي شَيْء يكون هَذَا فَقَالَ الموبذان وَكَانَ عَالما بِمَا يكون حدث من جِهَة الْعَرَب أَمر فَكتب كسْرَى إِلَى النُّعْمَان بن الْمُنْذر أما بعد فَوجه
[ ١٢٥ ]
إِلَيّ بِرَجُل عَالم بِمَا أُرِيد أَن أسأله عَنهُ فَوجه بِعَبْد الْمَسِيح بن عَمْرو بن حنان الغساني فَأخْبرهُ كسْرَى بِمَا كَانَ من ارتجاس الإيوان وَغَيره فَقَالَ لَهُ علم ذَلِك عِنْد أخال لي يسكن مشارف الشَّام يُقَال لَهُ سطيح قَالَ كسْرَى فَاذْهَبْ إِلَيْهِ وسله وأتني بِتَأْوِيل مَا عِنْده فَسَار عبد الْمَسِيح حَتَّى قدم على سطيح وَقد أشفى على الْمَوْت فَسلم عَلَيْهِ محياه فَفتح سطيح عَيْنَيْهِ ثمَّ قَالَ يَا عبد الْمَسِيح إِذا كثرت التِّلَاوَة وَظهر صَاحب الهراوة وخمدت نَار فَارس وفاض وَادي السماوة وغاضت بحيرة ساوة فَلَيْسَ بِالشَّام لسطيح شاما يملك مِنْهُم مُلُوك وملكات على عدد الشرفات وكل مَا هُوَ آتٍ آتٍ ثمَّ قضى سطيح مَكَانَهُ وَقدم عبد الْمَسِيح على كسْرَى وَأخْبرهُ بقول سطيح فَقَالَ إِلَى أَن يملك منا أَرْبَعَة عشر ملكا كَانَت أُمُور فَملك مِنْهُم عشرَة فِي أَربع سِنِين وَذكر فِي العقد أَن سطيحا كَانَ على زمن نزار بن معد وَكَانَ من حَدِيثه شقّ الْملكَيْنِ بَطْنه واستخراج الْعلقَة السَّوْدَاء من قلبه وغسلهم أحشاءه وَقَلبه بالثلج وَذَلِكَ لرابعة من مولده وَكَانَ شَأْنه فِي رضاعه وصباه وشبابه ومرباه عجبا ثمَّ اسْتمرّ على أكمل الزكاء وَالطَّهَارَة فِي أخلاقه وَكَانَ يعرف بالأمين ثمَّ بدى بالرؤيا الصَّالِحَة فَكَانَ لَا يرى رُؤْيا إِلَّا جَاءَت مثل كخلق الصُّبْح
وَأما شرفه ﷺ وَشرف أهل بَيته فروى الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَا يدْخل قلب رجل الْإِيمَان حَتَّى يحبكم لله وَلِرَسُولِهِ
وَرُوِيَ عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله خلق السَّمَوَات سبعا فَاخْتَارَ الْعلي مِنْهَا فأسكنها من شَاءَ من خلقه ثمَّ خلق الْخلق فَاخْتَارَ من الْخلق بني آدم وَاخْتَارَ من بني آدم الْعَرَب وَاخْتَارَ من الْعَرَب مُضر وَاخْتَارَ من مُضر قُريْشًا وَاخْتَارَ من قُرَيْش بني هَاشم واختارني من بني هَاشم
وَعَن عايشة قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ قَالَ لي جبرئيل قلبت الأَرْض مشارقها وَمَغَارِبهَا فَلم أجد رجلا أفضل من مُحَمَّد وَلم أجد بني أَب أفضل من بني هَاشم وَفِي الْبَاب أَحَادِيث كَثِيرَة صَحِيحَة شهيرة لَا يَسعهَا هَذَا الْمقَام
[ ١٢٦ ]
وَأما نسبه ﷺ فقد تقدم ذكر بني إِسْمَاعِيل الَّذين هم على عَمُود نسب رَسُول الله ﷺ والخارجين عَن عَمُود النّسَب
وَأما نسبه ﷺ سردا فَهُوَ أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمطلب ابْن هَاشم بن عبد منَاف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كَعْب بن لوى بن غَالب بن فهر بن مَالك بن النَّضر بن كنَانَة بن خُزَيْمَة بن مدركة بن الياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان وَنسبه إِلَى عدنان مُتَّفق عَلَيْهِ من غير خلاف ورجمه صَحِيح بِاتِّفَاق النسابين وعدنان من ولد إِسْمَاعِيل من غير خلاف ورجحة ابْن سيد النَّاس وَصَححهُ
وَقَالَ ابْن خلدون بِاتِّفَاق من النسابين انْتهى
وَلَكِن الْخلاف فِي عدَّة الْآبَاء الَّذين بَين عدنان وَإِسْمَاعِيل ﵇ فعد بَعضهم بَينهمَا نَحْو أَرْبَعِينَ رجلا وَبَعْضهمْ سَبْعَة
قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَكَانَ شَيخنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ يَقُول نِسْبَة رَسُول الله ﷺ صَحِيحَة إِلَى عدنان وَمَا وَرَاء عدنان فَلَيْسَ فِيهِ شَيْء يعْتَمد عَلَيْهِ أنْتَهى
وَقَالَ ابْن خلدون إِن الْآبَاء بَينه وَبَين إِسْمَاعِيل غير مَعْرُوفَة وتنقلب فِي غَالب الْأَمر مخلطة مُخْتَلفَة بالقلة وَالْكَثْرَة فِي الْعدَد فَأَما نسبته إِلَيْهِ فصحيحة فِي الْغَالِب انْتهى
وَفِي سبائك الذَّهَب لأبي الْفَوْز مُحَمَّد أَمِين السويدي الْبَغْدَادِيّ وَقد انتسب النَّبِي ﷺ إِلَى عدنان هَذَا كَمَا روى ذَلِك الْبَيْهَقِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن أنس وَهُوَ الْمُتَّفق عَلَيْهِ بَين النسابين وَأما النّسَب من عدنان إِلَى آدم ﵇ فقد وَقع الِاخْتِلَاف فِيهِ قَالَ الْحَافِظ شرف الدّين الدمياطي من بعد أَن سَاق هَذَا النّسَب هَكَذَا سَاقه أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن أسعد النسابة وَقَالَ هَذَا أصح الطّرق وأحسنها وأوضحها وَهِي رِوَايَة شُيُوخنَا فِي النّسَب
ثمَّ اخْتلف فِي كَرَاهَة رفع النّسَب من عدنان إِلَى آدم فَذهب بن اسحق وَابْن جرير وَغَيرهمَا إِلَى جَوَازه وَعَلِيهِ البُخَارِيّ وَغَيره من الْعلمَاء
[ ١٢٧ ]
وَذهب جمع من أهل الْعلم إِلَى كَرَاهَة ذَلِك وَمِنْهُم مَالك فَإِنَّهُ لما سُئِلَ عَن الرجل يرفع نسبه إِلَى آدم كرهه وَقَالَ من يُخبرهُ بِهِ وَقد وَردت آثَار تفِيد منع رفع النّسَب من عدنان إِلَى آدم مِنْهَا مَا ورد عَنهُ ﷺ أَنه قَالَ لَا تجاوزا معد بن عدنان
وَعَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَن النَّبِي ﷺ كَانَ إِذا انتسب لم يُجَاوز معد بن عدنان ثمَّ يمسك وَيَقُول كذب النسابون مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا
وَعَن عمر بن الْخطاب قَالَ إِنَّمَا ننتسب إِلَى عدنان وَمَا فَوق ذَلِك لَا نَدْرِي مَا هُوَ وَقد تقدم الْكَلَام فِي ذَلِك وعضد ذَلِك بِاتِّفَاق النسابين على بعد الْمدَّة بَين عدنان وَإِسْمَاعِيل بِحَيْثُ يَسْتَحِيل فِي الْعَادة أَن يكون بَينهمَا أَرْبَعَة آبَاء أَو خَمْسَة أَو عشرَة إِذْ الْمدَّة أطول من هَذَا كُله بِكَثِير
قَالَ أَبُو الفدا وَسبب هَذَا الِاخْتِلَاف أَن قدماء الْعَرَب لم يَكُونُوا أَصْحَاب كتب يرجعُونَ إِلَيْهَا وَإِنَّمَا كَانُوا يرجعُونَ إِلَى حفظ بَعضهم من حفظ بعض وَقَالَ ابْن خلدون وَلَعَلَّ الْخلاف إِنَّمَا جَاءَ من قبل اللُّغَة لِأَن الْأَسْمَاء ترجمت من العبرانية انْتهى
وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ أَن الْيَهُود اخْتلفُوا اخْتِلَافا متفاوتا بَين آدم ونوح وَفِيمَا بَين الْأَنْبِيَاء من السنين وَهَذَا هُوَ سَبَب الِاخْتِلَاف انْتهى
ومواطن بني عدنان مُخْتَصَّة بِنَجْد وَكلهَا بادية رحالة إِلَّا قُرَيْش بِمَكَّة فَلم يشاركهم أحد من الْعَرَب إِلَّا طَيء من كهلان ثمَّ افْتَرَقت بَنو عدنان فِي تهَامَة الْحجاز ثمَّ فِي الْعرَاق والجزيرة ثمَّ تفَرقُوا بعد الْإِسْلَام فِي الأقطار
وَكَانَ لَهُ ﷺ من الْأَوْلَاد خَمْسَة الْقَاسِم وَالطّيب والطاهر وَعبد الله وَإِبْرَاهِيم
وَمن الْإِنَاث أَربع رقية وَزَيْنَب وَأم كُلْثُوم وَفَاطِمَة وأوصافه الغر ﷺ أَكثر من أَن يُحِيط بهَا وصف وَلم يبْقى لَهُ ﷺ عقب إِلَّا من فَاطِمَة ﵂
[ ١٢٨ ]
وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يُحِبهَا حبا شَدِيدا وَكَانَ لَهَا ولدان الْحسن وَالْحُسَيْن وهما ريحانتا رَسُول الله ﷺ وَسَيِّدًا شباب أهل الْجنَّة وَولد الْحُسَيْن بِالْمَدِينَةِ لخمس خلون من شعْبَان لسنة أَربع من الْهِجْرَة وَقَالَ ﷺ حُسَيْن مني وَأَنا من حُسَيْن أحب الله من أحب الْحُسَيْن وفضائله كَثِيرَة لَا يَسعهَا الْمقَام وَولد لَهُ عَليّ ويلقب بزين العابدين بِالْمَدِينَةِ فِي أَيَّام جده عَليّ بن أبي طَالب قبل وَفَاته بِسنتَيْنِ وَتُوفِّي سنة أَربع وَتِسْعين وَدفن بِالبَقِيعِ وَله من الْعُمر سبع وَخَمْسُونَ سنة وَمَات مسموما سمه الْوَلِيد ابْن عبد الْملك
وَولد لَهُ مُحَمَّد الباقر بِالْمَدِينَةِ قبل قتل جده الْحُسَيْن بِثَلَاث سِنِين وَأمه فَاطِمَة بنت الْحسن وَله من الْعُمر ثَمَانِيَة وَخَمْسُونَ سنة مَاتَ بالسم فِي زمن إِبْرَاهِيم بن الْوَلِيد وَدفن بِالبَقِيعِ فِي قبَّة الْعَبَّاس وَولد لَهُ جَعْفَر الصَّادِق بِالْمَدِينَةِ سنة ثَمَانِينَ من الْهِجْرَة وَأمه أم فَرْوَة بنت الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر توفّي فِي سنة مائَة وَثَمَانِية وَأَرْبَعُونَ وَله من الْعُمر ثَمَانِيَة وَسَبْعُونَ سنة قيل مَاتَ مسموما فِي زمن الْمَنْصُور وَدفن بِالبَقِيعِ وَولد لَهُ مُوسَى الكاظم بالابواء سنة مائَة وَثَمَانِية وَعِشْرُونَ وَأمة حميدة البربرية
وَكَانَت وَفَاته سنة مائَة وَثَلَاث وَثَمَانِينَ من الْهِجْرَة وَله من الْعُمر خمس وَخَمْسُونَ سنة وَدفن بمقابر قُرَيْش وَولد لَهُ عَليّ الرِّضَا وَتُوفِّي بطوس قَرْيَة من قرى خُرَاسَان فِي آخر صفر سنة مِائَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَله من الْعُمر خَمْسَة وَخَمْسُونَ سنة
وَولد لَهُ مُحَمَّد الْجواد بِالْمَدِينَةِ المنورة تَاسِع شهر رَمَضَان سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَة وَأمه أم ولد وزوجه الْمَأْمُون ابْنَته أم الْفضل وسيره إِلَى الْمَدِينَة توفّي بِبَغْدَاد وَدفن فِي مَقَابِر قُرَيْش بِالْقربِ من جده مُوسَى الكاظم
وَولد لَهُ عَليّ الْهَادِي وَتُوفِّي يَوْم الِاثْنَيْنِ سنة مِائَتَيْنِ واثنتين وَخمسين وَدفن بسر من رأى وَله من الْعُمر أَرْبَعُونَ سنة وَإِلَيْهِ يَنْتَهِي نسب مُحَرر هَذِه السطور ويبلغ مِنْهُ إِلَى رَسُول الله ﷺ بالترتيب الْمَذْكُور وسرده هَكَذَا ولد لعَلي الْهَادِي جَعْفَر التركي على عَمُود النّسَب
[ ١٢٩ ]
وَولد لَهُ عَليّ الْأَشْقَر الْمُخْتَار
وَولد لَهُ عبد الله
وَولد لعبد الله السَّيِّد مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ
وَولد لَهُ السَّيِّد مَحْمُود
وَولد لمحمود السَّيِّد مُحَمَّد البُخَارِيّ
وَولد لمُحَمد الْمَذْكُور السَّيِّد جَعْفَر
وَولد لجَعْفَر السَّيِّد عَليّ موبد البُخَارِيّ
وَولد لَهُ السَّيِّد حُسَيْن أَبُو عبد الله الملقب بالسيد جلال أعظم البُخَارِيّ
وَولد لَهُ السَّيِّد أَحْمد الْكَبِير
وَولد لَهُ السَّيِّد أَبُو عبد الله حُسَيْن الْمَعْرُوف بمخدوم جهانيان جهان كشت المتوفي بِأَرْض ملتان من إقليم السَّنَد المدفون بقرية أج
وَولد لَهُ السَّيِّد مَحْمُود الملقب بناصر الدّين
وَولد لَهُ السَّيِّد حَامِد الْكَبِير
وَولد لَهُ السَّيِّد أَبُو الْفَتْح ركن الدّين سجاد وَولد لَهُ السَّيِّد جلال الثَّالِث البُخَارِيّ
وَولد لَهُ السَّيِّد راجو شَهِيد صَاحب السجادة ببلدة قنوج
وَولد لَهُ السَّيِّد جلال الرَّابِع
وَولد لَهُ السَّيِّد تَاج الدّين
وَولد لَهُ السَّيِّد كَبِير
وَولد لَهُ السَّيِّد عَليّ أَصْغَر
وَولد لَهُ السَّيِّد لطف الله
وَولد لَهُ السَّيِّد عَزِيز الله
وَولد لَهُ السَّيِّد لطف الله الْمُسَمّى باسم جده
[ ١٣٠ ]
وَولد لَهُ السَّيِّد عَليّ الملقب بنواب أَوْلَاد عليخان بهادر أنور جنك المتوفي بِأَرْض حيدر أباد من بِلَاد دكن
وَولد لَهُ وَالِدي السَّيِّد الْعَلامَة حسن الْمَعْرُوف بِسَيِّد أَوْلَاد حسن القنوجي الْمُتَوفَّى بقنوج سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَألف وَله من الْفَضَائِل العلمية والفواضل العملية والآيات والكرامات مَا يُغني شهرته عَن الذّكر والضبط لَهُ وَولد لَهُ هَذَا العَبْد صديق بن حسن عَفا الله عَنهُ
[ ١٣١ ]