معين الدين في أخر صفر
[ ٤٦ ]
قال: كانت هذه الخاتون المنعوتة بعصمة الدين في عصمة نور الدين فلما توفى ﵀ أقامت في منزلها في دمشق بالقلعة مستقلة بأمرها ونهيها. ساكنة في إحدى حجرها أمنة في خفارة خفرها. صادقة في إخراج الصدقات صالحة في الاستكثار من الأعمال الصالحات، فرأى السلطان أن يحلى عطل الملك بخطبتها، ويصل جناح النجاح بوصلتها فاحضر الشيخ شرف الدين والقضاة وأخوها لأبيها سعد الدين مسعود بن انر حاضر وعقد بإذنها وتمت عقدة النكاح ودخل عليها وبات عندها ثم خرج بعد يومين لدمشق مودعا وعلى عزم المسير إلى مصر مزمعا.