وجاء السلطان وهو مغتاظ ومعه من أصحاب الموتورين قوم غلاظ فأحضر وأمر بقطع يده، وكان المأمون بإقامة تلك السياسة حسام الدين سنقر الخلاطي روهو كامل الكياسة فقلت له بمسمع من السلطان سهل ساعة لعله يقبل مني شفاعة، ثم هلت هذا لا يحل وقدرك بل دينك عن عهدا بحل وما زلت أكرر عليه الحديث حتى تبسم، وشاهد عبوسي فنشر، ورجع عما به ثم أمر بحبسه، ودخل ناصر الدين بن أسد الدين وكلح وبسر ودمدم وزمجر وقال لما لا يقتل ولماذا أعتقل فوعظه السلطان وسكن غيظه ثم أطلق سراحه وتم نجاحه.