واسعد الله المجلس السامي في مقدمه، وأسعد هذه الأعمال بموطىء قدمه، وأجرى الأرزاق بحكمي سيفه وقلمه وأعاد الإسلام وأهله بنعمه وجوده عن نقمة عدمه ويقسم الخادم أنه لو جاز أن تسافر نفس عن جثمانها، وترحل عن أجفانها لسرت مهجته إلى لقاء آمالها، واهتدت مقلته إلى مجلسه الكريم بما أفاض من الأنوار على مسالكها، والحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله قول الشاكر الذي قدر النعمة حق قدرها، وعلم بعد الطالة أنه عاجز عن شكرها، وانهض الله بركاتها حمله وسقى الله طريقا أوصله وان نحلت سحب عليها فا جفاني ن واهلا بليلة قدر لقاؤه في صبيحتها بقدر وصبيحة عيد الفطر هلالنا فيه نير وجهه الأكبر، ولو أن اليوم يصام فيه الفرض لنذر كلما كررته الجمعة صيامه، ولولا الشغل بالعدو الذي لا مشغل للقلب إلا به لا لقيناه من حيث كان في مقامه الجليل مقامه وما انطوت في الغسولة