فتحت مصر وأرجو أن يصير بها ميسرا فتح بيت القدس عن كثب
وكتبت إلى صلاح الدين كلمة أولها:
لو أن عذرى لك يالاح لاح ما كنت عن سكري يا صاح صاح
وما شقائي وسقامي سوى لواحظ الغيد المراض الصحاح
قال: وكتب لأسد الدين منشورًا من القصر كتب العاضد في طرته بخطه هذا عهد لا عهد لوزير بمثله وتقلد أمانة رآك فلان أهلا لحملها فخد كتابك بقوة واسحب ذيل الفخار بأن اعتزت خدمتك إلى بنوة النبوة واتخذ للفوز سبيلًا (ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا) .