ودخوله إلى دمشق في سابع شوال فكتب السلطان بخطه من الإنشاء ألفاضلي: «قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا أنه من يتق ويصبر فإن الله لايضيع أجر المحسنين» فالحمد لله الذي أذهب الحزن ووهب الحسن وأغاث الشام بسحاب منشؤه من اليمن، وأرضانا باللقاء اليوم كما أسخط أمس بالفراق على الزمن.
نفسي الفداء لغايب عن ناظري ومحله في القلب دون حجابه
لولا تمتع مقلتي بلقائه لوهبتها لمبشري بايابه
[ ٤٠ ]