عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله ﵌ القميص. وعن أسماء بنت يزيد ﵂ قالت: كان كم قميص رسول الله ﵌ إلى الرسغ. وعن أنس ﵁ قال: كان أحب الثياب إلى رسول الله ﵌ يلبسه الحبرة. وعن البراء بن عازب ﵁ قال: ما رأيت أحدًا من الناس أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﵌، إن كانت جمته لتقرب قربا من منكبه ﵌. وعن أبي رمثة ﵁ قال: رأيت النبي ﵌ وعليه بردان أخضران. وعن قيلة بنت مخرمة ﵂ قالت رأيت النبي ﵌ وعليه أسمال مليتين كانتا بزعفران وقد نفضه قلت المليتين تصغير ملايتين تثنية ملاءة وهي نوع من الثياب. وعن المغيرة بن شعبة ﵁ أن النبي ﵌ لبس جبة رومية ضيقة الكمين. وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت خرج النبي ﵌ ذات غداة وعليه مرط شعر أسود قلت ذكر في الصحاح أن المرط بالكسر كساء من صوف أو خز. وعن سمرة بن جندب ﵁ قال قال رسول الله ﵌.
[ ٣٨ ]
" البسوا البياض فإنها أطهر وأطيب وكفنوا فيها موتاكم ". وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: دخل النبي ﵌ بمكة وعليه عمامة سوداء.
وعن ابن عمر ﵄ قال كان النبي ﵌ إذا أعتم سدل عمامته بين كتفيه. وعن الأشعث بن سليم قال: سمعت عمتي تحدث عن عمها قال: بينما أنا أمشي بالمدينة. إذا إنسان خلفي يقول: ارفع إزارك فإنه أنقى وأبقى. فإذا هو رسول الله ﵌، فقلت: يا رسول الله إنما هي بردة ملحا، فقال: " أما لك في اسوة " فنظرت، فإذا إزاره إلى نصف ساقيه.