منها: البَلِيْخ بين حرَّان والرَّقة، ويقال: إن الخليل ﵇ نزل بذلك المكان وقال له: أبلِخ، فتفجَّر، وعنده مقام إبراهيم، وكانت عليه منا زل الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
_________________
(١) في "معجم البلدان" ٤/ ٤١٧: "سبتات"، وقال: سألت عنها بحلب، فقالوا: لا نعرف هذا الاسم إنما مخرجه من شناذر، قرية على ستة أميال من دابق، وفي الروض المعطار ٤٨٦، وبغية الطلب ١/ ٣٤٧: سنياب.
[ ١ / ١٢٧ ]
ومنها: الجُلَّاب نهر حرَّان، وماؤه خفيف، ويقال: إن أوله وَخِمٌ ثم يصحُّ، وأوله من عين ببلد الرُّها.
ومنها: الهِرْماس وهو نهر نَصيبين، ويقال: إنه يسقي ثلاثين ألف بستان، ومبدأه من جبل نصيبين.
ومنها: الخابُور، وهما خابوران: خابور رأس العين، ويمتد منها إلى الفرات فيصب فيها تحت قَرْقِيسِيا، وعليه المِجْدَل وقرى كثيرة غيرها، وأما الخابور الثاني: ففي ديار بكر عند قَرْدَى وبازَبْدَى، وهي ديار بني حمدان الذين ملكوا المَوصل والجزيرة، ومخرجه من بلاد أرمينيَة ويصب في دِجلة، وماؤه عذب، قال الشاعر [من الطويل]
بقَرْدَى وبازَبْدَى مَصِيفٌ ومَرْبَعٌ … وعذب يُحاكي السَّلسبيلَ برودُ
وبغدادُ ما بغدادُ أمَّا تُرابُها … فجمٌّ وأمَّا حرُّها فشديدُ