وهو نهر الهند، ويقال: هو مِهْرَان السند، وقال الجوهري: وسَيحون نهر بالهند، وسَيحان نهر بالشام، وساحِين نهر بالبصرة، وانساح أي: اتسع (^١). ومخرج سيحون من جبال ماسَبَذَان وينتهي إلى بلاد المُولتان، وتفسيره: مرج الذهب، ثم ينتهي إلى الفنصورة، ثم يصبُّ في البحر الشرقي، ومقدار جريانه على وجه الأرض ست مئة فرسخ، والتماسيح في خلجانه على ما ذكر الجاحظ، ولا توجد في غيره وغير النيل، وقد ذكرناه.