ابن عمير بن عُبيد (^٣) وُلد سنة ستين، وهو من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل الكوفة (^٤).
دخل أبان على عمر بن عبد العزيز، فقال له: أفي ديوانٍ أنت؟ قال: قد كنتُ أكره ذلك مع غيرك، فأَمَّا معك فلا أُبالي. ففرض له.
وكانت وفاته بعسقلان وهو ابن خمس وستين سنة (^٥).
_________________
(١) ينظر المصدران السابقان، و"تاريخ دمشق" ١٧/ ٤٠٠ (مصورة دار البشير- ترجمة موسى بن كعب) ومن قوله: فيها أعاد هشام ولاية خراسان إلى خالد (أول هذه السنة) … إلى هذا الموضع، ليس في (ص).
(٢) تاريخ الطبري ٧/ ١٠٧. ومن قوله: وهو أمير على المدينة، .. إلى هذا الموضع، ليس في (ص).
(٣) قوله: بن عبيد، من (د).
(٤) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٥٥.
(٥) كذا في "تاريخ دمشق" ٢/ ٣٠٢ عن ابن سعد، غير أنَّ في "طبقاته" ٨/ ٤٥٥ أنه مات وهو ابن خمس وخمسين، ونقل ابن عساكر سنّه هذا (٥٥) عن يعقوب بن شيبة بعد نقله كلام ابن سعد، والله أعلم. ولم ترد هذه الترجمة في (ص)، وهي من ضمن الخرم الذي وقع في (ب).
[ ١١ / ٥٧ ]