واسمُه محمد بن جعفر [أبو جعفر المدني، ذكره أبو الفرج الأصبهاني، قال (^٣): ولم يُعرف له أب، وكان يزعم أن اسم أبيه جعفر، وأمُّه عائشة مولاة كثير بن الصلت الكِنْدي حليف قريش، وقيل: مولاة المطّلب بن وَدَاعة السَّهْميّ].
كان حاذقًا في الغِناء، وفد على الوليد ونادَمَه.
صعد يومًا إلى سطح قصرِ ذي خُشُب (^٤)، وغَنَّى، فطَرِبَ [ومشى على الشُّرُفات] فوقع فمات (^٥).
_________________
(١) ينظر "الأغاني" ٢ / ص ٢٥٩ وما بعدها، و"تاريخ دمشق" ١٩/ ٢٥٧.
(٢) الأغاني ٤/ ٣١٦، وتاريخ دمشق ٨/ ٥٠٧ (مصورة دار البشير) وسلفت الأبيات آخر فقرة حديث سلمى وسعدى. ولم ترد هذه الترجمة في (ص).
(٣) الأغاني ٢/ ٢٠٣.
(٤) ذو خُشُب: واد على مسيرة ليلة من المدينة. معجم البلدان ٢/ ٣٧٢.
(٥) تاريخ دمشق ٦١/ ٢٤١ (طبعة مجمع دمشق). وثمة روايات أخرى في وفاته ذكرها الأصبهاني في "الأغاني" ٢/ ٢٣٧ - ٢٣٥.
[ ١١ / ٣٢٠ ]
ومنهم: