فيها كانت وفاة أسد بن عبد الله القَسْريّ (^١).
وفيها بعثت الشيعة سليمان بن كثير إلى محمد بن علي [بن العبَّاس] (^٢) يعتذرون إليه ممَّا فعل خِداش، وكان محمد حَنِقًا عليهم، فتنكَّر سليمان، واجتمع به بالشَّراة من أرض البلقاء، فلامه محمدٌ على اتِّباعهم بخِدَاش وما بدا منه، وعاد سليمان بكتاب محمد إلى خُراسان، فلما فتحوه لم يجدوا فيه شيئًا سوى البسملة، فعلموا أنَّ ما كان يأمرهم به خِدَاشٌ من عنده، لا من عند محمد بن علي (^٣).
وفيها عزل هشام بنُ عبد الملك خالدَ بنَ عبد الله القَسْريَّ عن العراقين وخُراسان، وعن جميع ما كان إليه، وله أسباب:
منها: أن خالدًا كان يستخفُّ بهشام ويقول: ابن الحمقاء، وإذا ورد عليه كتابٌ منه يقول: جاءني (^٤) كتاب الأحول، ويقول: أنا أفتخرُ بولاية العراق من قِبَل الأحول.
وبلغ هشامًا، فكتبَ إليه: يا ابنَ اللخناء النصرانية، بلغني أنك تقول: ما ولاية العراق بشرف، كيف [لا] تكون إمرةُ العراق لك شرفًا وأنت من بَجِيلة القليلة الذليلة؟! والله ليأتينَّك أصغرُ مَنْ في قريش فيشدُّ يدك إلى عنقك (^٥).
ومنها: أن غَلَّة خالد كانت في كل سنة ثلاثة عشر ألفَ ألفِ درهم (^٦)، وكان عليها. . (^٧).
_________________
(١) تاريخ الطبري ٧/ ١٣٩.
(٢) ما بين حاصرتين زيادة للإيضاح. ينظر المصدر السابق ٧/ ١٤١.
(٣) ينظر تفصيل الكلام في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤١ - ١٤٢. وخِداش هو عمار بن يزيد، تقوَّل على محمد بن علي، وحمل شيعته على غير منهاجه. ينظر المصدر السابق ٧/ ١٠٩ وما سلف أوائل سنة (١٠٧) أثناء الكلام على ابن ماهان.
(٤) في (د): جاء.
(٥) بنحوه في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٦.
(٦) ينظر المصدر السابق ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
(٧) في (ب) و(خ) و(د) (والكلام منها): "وكان عليها ديوانا آذاه خالد فيعود إلى حيث جاء". ولم تتبيّن لي. وفي الكلام سقط أو تحريف وتفصيل الخبر في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٢ - ١٤٣.
[ ١١ / ١٠٧ ]
ومنها: أن خالدًا كان يقول لابنه يزيد: ما أنتَ بدون مَسْلَمة بن هشام، وكيف بك إذا احتاج إليك أولاد هشام (^١)؟
ومنها: أنَّ رجلًا من قريش -يقال له: أبو عَمرو (^٢) - دخل على خالد فاستخفَّ به، وعضَّه بلسانه (^٣)، فكتب القرشيُّ إلى هشام يشكوه ويقول: إنه فعل بي وفعل، وأنا قرشيّ وهو من بَجِيلَة.
فكتب هشام إلى خالد:
أمَّا بعد؛ فإنَّ أمير المؤمنين؛ وإنْ كان أطلقَ يدَك فيمن استرعاك رجاء كفايتك ونهضتك؛ غير أنه لم يفترشك أعزَّة (^٤) أهل بيته لتطأهم بقدمك، فبسطتَ لسانَك عليه بالتوبيخ، تُريد بذلك تصغير خَطَره، واحتقار قدره، حتى أخرجَك ذلك إلى إغلاظ اللفظ عليه في مجلس العامَّة، وباللهِ يُقسِمُ أميرُ المؤمنين لولا ما تقدَّم من خدمتك (^٥)، وما يكره من شماتة عدوِّك بك؛ لوضعَ فيك ما رفع، ويجعلُك تابعًا لمن كان لك تبَعًا، فانهضْ عند قراءتك كتابَ أمير المؤمنين إلى باب القرشيّ (^٦) ماشيًا مستأذنًا عليه، متنصِّلًا إليه، أذِنَ لك أو منعَك، فإن حرَّكَتْه عواطفُ رحمةٍ؛ رحمك، وإن احتَمَلَتْهُ حميَّةٌ وأَنَفَة (^٧) من دخولك عليه؛ فقِفْ ببابه حَوْلًا كاملًا غير مُزايل له حتى يرضى، ثم أمْرُك بعدُ إليه في عزلٍ وولاية، فعليك لعنةُ الله من مُتَّكلٍ عليه بالثقة، فما أكثرَ هفواتِك! وأقذعَ لأهل الشرف ألفاظَك التي لا تزالُ تبلغُ أميرَ المؤمنين من إقدامك بها على من هو أَوْلى بما أنت فيه!
_________________
(١) تاريخ الطبري ٧/ ١٤٣ و١٤٦.
(٢) في "الكامل" ٥/ ٢٢٠: رجل من آل عمرو بن سعيد بن العاص. وجاء في أول الخبر في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٣ أنه رجل من قريش، وجاء فيه ص ١٤٤: ابن عمرو.
(٣) أي: ذكرَه بسوء. وتحرفت لفظة "وعضّه" في النسخ الخطية إلى: وعظمه. والمثبت من "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٣.
(٤) في (خ): لم يعمد يفترشك. والمثبت من (ب) (د) .. وفي "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٣: لم يفرشك غرَّة.
(٥) في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٤: حرمتك.
(٦) في المصدر السابق: ابن عمرو، بدل: القرشي.
(٧) في (ب) و(خ) و(د) (والكلام منها): وأنفتُه. والمثبت من المصدر السابق.
[ ١١ / ١٠٨ ]
وكتب إلى القرشي (^١) كتابًا من جنس هذا يقول فيه:
وقد بلغ أميرَ المؤمنين بَسْطُ لسانِ خالد عليك، وإمساكُك عنه تعظيمًا لأمير المؤمنين مع مُؤلم ألفاظِه، وشِرار منطقه، وقد حمدَ أميرُ المؤمنين لك ذلك، وجعل أمرَ خالدٍ إليك في عَزْلِه وولايته، فإن عزلتَه؛ أُمضي عزلك إيّاه (^٢)، وإن أقرَرْتَه؛ فتلك مِنَّةٌ عليه، لا يشركك فيها أمير المؤمنين (^٣).
ومنها: أن رجلًا مَن أهل الشام قال لهشام: سمعتُ خالدًا يذكرُ أميرَ المؤمنين بما لا أقدرُ على ذكره. قال: قال: الأحول؟ قال: بل أعظم من هذا.
ولمَّا كثَّر الناسُ على خالد؛ عزمَ هشامٌ على عزله، وأخفى ما قد عزم عليه من أمره، وكتب إلى يوسف بن عُمر الثقفيِّ كتابًا بخطِّه وهو باليمن، فيه: سِرْ إلى العراق، فقد ولَّيتُك إيَّاه، وإيَّاك أنْ تُخبر بذلك أحدًا، وخُذِ ابنَ النصرانية وعماله واشْفِ صدري منهم.
فقدم في ثلاثين من أصحابه في جمادى الآخرة، ولما كان قريبًا من الكوفة؛ نزل فعرَّس، وكان طارق بن أبي زياد خليفةُ خالد بالكوفة قد ختنَ ولده، فأهْدَى [له] (^٤) ألفَ عتيق، وألفَ وصيف، وألفَ وصيفة؛ سوى الثياب والأموال.
وجاء يوسف، فدخل المسجد، وصلَّى بالناس صلاة الفجر، وأرادَ العَسَسُ خالدًا، فخرج (^٥) [طارق] (^٦) من الكوفة إليه وهو بواسط، فقال له: ما أقدمَك؟ قال: أتيتُ معزِّيًا للأمير في أسد، وكان الواجبُ أن أسعى ماشيًا. فبكى خالد وقال له: ارجعْ إلى عملك. فأخبرَه طارقٌ الخبر، فقال له خالد: فما الرأي؟ قال: تركبُ إلى أمير
_________________
(١) في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٥: ابن عَمرو.
(٢) لفظة "إياه" من (د).
(٣) ينظر "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٤ - ١٤٥.
(٤) لفظة "له" بين حاصرتين، من "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٧، وفي "الكامل" ٥/ ٢٢١: فأهدى إليه.
(٥) في (خ): خارجًا، بدل: فخرج، والمثبت من (ب) و(د)، والكلام ليس في (ص). وينظر التعليق التالي.
(٦) لفظة "طارق" بين حاصرتين زيادة لابدّ منها. وقد وقع في هذا الكلام دمج روايتين، ففي "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٧ - ١٤٨، و"الكامل" ٥/ ٢٢١ آخر الرواية الأولى أن يوسف دخل المسجد وصليَّ بالناس صلاة الفجر، ثم أرسل إلى طارق وخالد، فأخذهما وإن القدور لتغلي. ثم جاء فيهما بعدها رواية مطوَّله، وفيها ما سيرد من أن طارقًا خرج … إلخ.
[ ١١ / ١٠٩ ]
المؤمنين، فتعتذرُ إليه مما بلغه عنك. فقال خالد: كيف أمضي إليه بغير إذنه؟ قال: فتسيرُ إلى آخر عملك، وأتقدَّم أنا، فأستأذنُه في القدوم عليه. قال: ولا هذا. قال: فأذهبُ إلى هشام، فأضمنُ له جميعَ ما انكسر في هذه السنين، وآتيك بعهدك مستقبلًا. قال: وما مبلغُه؟ قال: مئة ألف ألف. قال: ومن أين أجد هذا، واللهِ ما أجدُ عَشَرةَ ألفِ ألف (^١). قال طارق: أتحمَّلُ أنا وسعيد بن راشد [أربعين] ألف ألف درهم والزَّينبي وأبانُ بنُ الوليد عشرين ألفَ ألفٍ، ونفرِّق الباقي على العمال. فقال خالد: إني إذًا للئيمٌ حيث سوَّغْتُ قومًا (^٢) نعمةً ثم أرجعُ فيها! فقال طارق: إنَّا نقيك بأنفسنا وأموالنا (^٣)، ونستأنفُ الدنيا، وتبقى النعمة عليك وعلينا خيرٌ من أن يجيءَ من يطالبُنا بالأموال. وهي عند تُجَّار الكوفة، فيتربَّصون بنا فنقتل، وتُؤكل تلك الأموال. فأبى خالد، فودَّعه طارق وبكى وقال: هذا آخِرُ ما نلتقي في الدنيا. ومضى (^٤).
وبعث يوسف بنُ عمر، فأخذ طارقَ بنَ أبي زياد، فضربَه خمس مئة سوط، وكبَّله بالحديد، ثم صادرَ عمال خالد على تسعة آلاف ألف درهم، فقيل له: أخطأتَ، لو لم تفعل لصالحوك على مئة ألف ألف، فقال: قد رَهَنْتُ لساني معهم، فلا أرجعُ فيما قلتُ (^٥).
وقيل: إنه أخذَ منهم مئة ألف ألف درهم، ثم أخذ خالدًا فعذَّبه.
وفيها ولَّى يوسفُ بنُ عمر خُراسان جُدَيعَ بنَ عليّ الكِرْمانيَّ، وعزل جعفرَ بنَ حنظلة، وكان أسدٌ لمَّا مات استخلفه عليها.
وكان يوسف بنُ عمر قد كتبَ إلى هشام يستأذنُه أن يولِّيَ على خُراسان سَلْمَ بنَ قُتيبة الباهليَّ، فكتب إليه هشام: إنَّ سَلْمَ بنَ قُتيبة ليس له بخُراسان عشيرة، ولو كان له بها عشيرةٌ لم يُقتل أبوه بها (^٦).
_________________
(١) قوله: قال ومن أين أجد … ألف ألف. سقط من (خ).
(٢) في (خ): يومًا، بدل: قومًا.
(٣) في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٤٩: إنما نقيك ونقي أنفسنا بأموالنا.
(٤) الرواية في المصدر السابق ٧/ ١٤٨ - ١٤٩ مطولة.
(٥) تاريخ الطبري ٧/ ١٥١.
(٦) المصدر السابق ٧/ ١٥٤.
[ ١١ / ١١٠ ]
وكان جُدَيع بمَرْو، فلمَّا جاءه كتاب يوسف صَعِدَ المنبر، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم ذكر ما كان في خُراسان من الفتن وغلبة الأعداء، وذكر أسدًا وترحَّم عليه، وذكر أنَّ اللهَ أخمد به الفتن، وفتح البلاد، وذكر أخاه خالدًا بالجميل وأثنى عليه، وذكر قدوم يوسف بن عمر العراق، وحثَّ الناس على الطاعة ولزوم الجماعة، ثم قال: غفر الله للميِّت -يعني أسدًا- وعافَى اللهُ المعزول -يعني خالدًا- وبارك للقادم - يعني يوسف بن عمر. ثم نزل (^١).
وفيها عُزلَ الكِرْمانيُّ هذا عن خُراسان، ووليَها نصرُ بنُ سيَّار بن ليث بن رافع من بني بكر بن عبد مناة بن كِنانة، وأمُّه زينب بنت حسان من بني تغلب (^٢).
وسببُ ولايته أنَّ أسدًا لمَّا توفّي استشار هشامٌ أصحابَه فيمن يولِّي خُراسان، فأشاروا عليه بأقوام، وكان فيمن سمَّوْا عثمان بنُ عبد الله بن الشِّخِّير، ويحيى بن الحُضين بن المنذر الرَّقاشي، ونَصْرُ بنُ سيَّار الليثيّ، وقَطَن بن قُتيبة بن مسلم، والمجشِّر بن مُزاحم السُّلَمي، فقال: صِفُوهم لي، فقالوا: أمَّا عثمانُ فصاحبُ شراب، وأمَّا [ابنُ] حُضين ففيه تِيهٌ شديد، وأمَّا قَطَن فرجلٌ موتور، وأما المجشِّر فشيخ هرم (^٣). وسكتوا عن نَصْر بنِ سيَّار، فقال: أُولِّيها نَصْرًا. فقالوا: ليس له بها عشيرة. فقال هشام: أنا عشيرتُه. ثم بعث بعهده مع عبد الكريم بن عقبة الهِفَّاني (^٤).
وقيل: إن هشامًا استشار أصحابَه، فذكروا له الكِرمانيَّ، ووصفُوه بالحزم والشجاعة، فقال: ما اسمه؟ قالوا: جُدَيع. فتطيَّر منه وقال: لا حاجةَ لي فيه، وسمَّوْا له يحيى بنَ نُعيم الشيباني من ربيعة، فقال: ربيعة لا يُسَدُّ بها الثُّغُور. فوصفُوا له عقيل بن معقل الليثيّ وقيل: ليس بالعفيف، فقال: لا حاجةَ لي فيه. وسمَّوْا له جماعةً، ووصفُوا بعضهم بالشُّؤم، وبعضَهم بالكذب، حتى وصفُوا له نَصْرَ بنَ سيَّار، فقال باسمه، فولَّاه (^٥).
_________________
(١) تاريخ الطبري ٧/ ١٥٤.
(٢) المصدر السابق.
(٣) في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٥٥: هِمّ، بدل: هرم. والمعنى متقارب.
(٤) تاريخ الطبري ٧/ ١٥٤ - ١٥٥، وفيه: عبد الكريم بن سَلِيط بن عقبة الهِفَّاني.
(٥) المصدر السابق ٧/ ١٥٥ - ١٥٦.
[ ١١ / ١١١ ]
وقيل: إن يوسف بن عمر لما قدم العراق استشار أصحابه من يولِّي خُراسان، فسمَّوْا له جماعة، منهم نَصْرُ بنُ سيَّار، فكتب إلى هشام بأساميهم، وأثنى على القيسيَّة، وكتبَ اسم نَصْر بن سيَّار الكِناني في آخرهم، وقال: هو قليل العشيرة بخُراسان.
فكتب إليه هشام يقول: قد فهمتُ كتابَك وإطراءك القيسيَّة، ولكنك تَقَيَّسْتَ عليَّ وأنا مُتخندِفٌ عليك (^١)، وأمَّا قِلَّةُ عشيرة نَصْر؛ فما قلَّ مَنْ أنا عشيرتُه. وولَّاه خُراسان، وكتب إلى نَصْر أن يُكاتب يوسف بنَ عُمر (^٢).
ولمَّا وليَ نَصْر خُراسان؛ أحسنَ السيرة وعَدَلَ، فَعَمَرَتْ خُراسانُ عِمارةً لم تُعمر قبلَها مثلَها، فقال سوَّار بن الأشعر (^٣):
أضْحَتْ خُراسانُ بعد الخوفِ آمنةً … من ظلمِ كلِّ غَشُومٍ الحُكم جبَّارِ
لما أتى يوسفًا أخبارُ ما لقيَتْ … اختارَ نصرًا لها نصْرَ بنَ سيَّارِ
ووصل عهدُ نَصْر إليه في رجب هذه السنة، فكانت ولايةُ الكِرْمانيّ (^٤) شهرين، وقيل: ثلاثة أشهر.
وحجَّ بالناس [في هذه السنة] محمد بنُ هشام بن إسماعيل، وكان على مكة والمدينة والطائف.
وقيل: سليمان بن هشام بن عبد الملك.
وقيل: يزيد بن هشام بن عبد الملك.
وكان على العراق يوسفُ بنُ عُمر، وعلى قضاء الكوفة ابنُ شُبرمة، وعلى قضاء البصرة كثير بنُ عبد الله السُّلَمي، وقيل: عامر بن عبيدة الباهليّ (^٥)، وعلى خُراسان نَصْرُ بن سيَّار، وعلى أرمينية وأذربيجان مروان بن محمد (^٦).
_________________
(١) أي: جعلتَ نفسَك مثلي وأنا أكرمُ منك نسبًا.
(٢) تاريخ الطبري ٧/ ١٥٦ - ١٥٧.
(٣) في (ب) و(خ) و(د) (والكلام منها): الأشقر، والمثبت من "تاريخ" الطبري ٧/ ١٥٨، و"الكامل" ٥/ ٢٢٧، و"وفيات الأعيان" ٧/ ١٠٨.
(٤) هو جُدَيع بن علي،، وقد سلف الكلام عليه قريبًا.
(٥) الذي في "تاريخ" الطبري ٧/ ١٥٩، و"الكامل" ٥/ ٢٢٨ أنه كان على البصرة كثير بن عبد الله السلمي، وعلى قضائها عامر بن عبيدة الباهلي.
(٦) المصدران السابقان. ومن أول أحداث هذه السنة (سنة ١٢٠) … إلى هذا الموضع، ليس في (ص).
[ ١١ / ١١٢ ]
وفيها توفِّي