أبو سُرَيرة (^٧) الشَّيباني الكُوفيّ، من الطَّبقة الرابعة [من أهل الكوفة (^٨).
_________________
(١) لم أقف على هذا الخبر، ولعله في ترجمة محمَّد بن هشام بن إسماعيل في "تاريخ دمشق"، وهي ضمن خرم فيه. وتنظر أخبار جعفر بن عُلْبة في "الأغاني" ١٣/ ٤٥ - ٥٧.
(٢) في (خ): اليوم (؟).
(٣) شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١/ ٤٩ - ٥٠. قوله: ففينا غواشيها … الخ. قال المرزوقي: المعنى: قاسمناهم سيوفنا، ففينا مقابضها وفيهم مضاربُها.
(٤) في "شرح ديوان الحماسة" ١/ ٥١ أو المصادر الأخرى: اليمانين.
(٥) في المصدر السابق: جَنِيبٌ، وذكر فيه المرزوقي رواية: حثيث. وقال: الصحيح: جَنِيب، لفظًا ومعنًى.
(٦) شرح ديوان الحماسة ١/ ٥١ - ٥٥. ومن قوله: وكان إبراهيم لما ولي المدينة احتجز الأموال (قبل صفحتين) … إلى هذا الموضع، ليس في (ص).
(٧) في "الإكمال" ٤/ ٢٩٧: أبو سُوَيْرة. وذُكرت له الكنيتان في "تهذيب الكمال" ٤/ ٤٩٨، و"مختصر تاريخ دمشق" ٥/ ٣٧٤.
(٨) ذكره ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ٤٢٩ في الطَّبقة الثالثة من أهل الكوفة.
[ ١١ / ٢٠٣ ]
قال ابن عساكر (^١):] حكى عن ابن عُمر، [ورأى حنظلة الأَنْصَارِيّ (^٢) إمام مسجد قُباء. وقد أخرجَ البخاريُّ حديثه في الصوم والمظالم والأطعمة والشركة]، وكان ثقةً.
[وروى عن معاوية بن أبي سفيان] قال: دخلتُ على معاوية في خلافته وفي عنقه حبلٌ وصبيٌّ يقودُه، فقلت: أتفعلُ هذا وأنتَ خليفة؟! فقال: اسكت يَا لُكَع، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَنْ كان له صبيٌّ فليتَصَابَى له" (^٣).