[الأسديّ، مولى بني كاهل، واسم أبي ثابت] قيس بن دينار، من الطبقة الثالثة من التابعين من أهل الكوفة (^٥).
وكان من أرباب الفضل والزُّهد والوَرَع والفتوى.
[وقال ابن سعد: كنيتُه أبو يحيى] وكان يقول: طلبتُ العلم وما لي فيه نيَّة، ثم رزقَ الله النيَّة بعد ذلك (^٦).
_________________
(١) كذا، وفي "تاريخ" الطبري ٧/ ١٣٦ أن أسدًا أرسل رسولًا مع دليل إلى عسكر مصعب وقال له: إن أنت أدركتَ بدرطرخان قبل أن يدخل حصنه فلك ألف درهم …
(٢) في المصدر السابق: وبعث أسد اهد بدرطرخان فحوَّله إليه فشمته، بدل قوله: وجاء أسد فنزل في قبته .. إلخ.
(٣) ما بين حاصرتين من "تاريخ" الطبري ٧/ ١٣٨.
(٤) المصدر السابق. ومن قوله: وفيها حكّم جماعة من الخوارج منهم بُهلول … (قبل أربع صفحات) إلى هذا الموضع، ليس في (ص).
(٥) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٣٧.
(٦) المصدر السابق.
[ ١١ / ٩٨ ]
[قال: وقال أبو بكر بن عيَّاش:] وما كان بالكوفة أحد إلَّا ويذلُّ لحببب (^١).
[وحكى أبو نُعيم عن أبي بكر بن عيَّاش قال: رأيتُ حبيبَ بنَ أبي ثابت ساجدًا، فلو رأيتَه قلتَ: ميّت؛ من طول سجوده.
وروى أَبو نعيم عن كامل أبي العلاء قال:] أنْفق [حبيب بن أبي ثابت] على القرَّاء (^٢) مئة ألف درهم.
[وقال سفيان الثوري:] وكان [حبيب] يقول: ما استقرضت من أحد شيئًا أحبَّ إليَّ من نفسي، أقول لها: امهلي حتى يجيء من حيث أُحبُّ (^٣).
وكانت وفاتُه بالكوفة [في هذه السنة] وهو ابن ثلاث وسبعين سنة (^٤).
أسند عن ابن عُمر، وابن عبَّاس، وجابر بن عبد الله، وحكيم بن حِزام.