فقيه أهل الكوفة، من الطبقة الثالثة من التابعين.
وكان يقرأ في المصحف ودموعُه تبَلُّ الورق (^٥).
وقيل لإبراهيم النَّخَعيّ: من نسألُ بعدَك؟ قال: حمَّاد بنَ أبي سليمان (^٦)
وعنه أخذ أبو حنيفة العلم، وهو أوَّلُ من جلسَ في حلقته.
وكان أبو حنيفة يقول: ما أُصلي صلاة إلَّا وأترحَّمُ على حمَّاد (^٧).
_________________
(١) نسبة إلى عِباد الحِيرة، وهم عدَّة بطون من قبائل شتى نزلوا الحِيرة، وكانوا نصارى. ينظر "الباب" ٢/ ٣١١.
(٢) في (ب) و(خ) و(د) (والكلام منها): مولى، بدل: قول. والمثبت هو الصواب إن شاء الله.
(٣) شطر بيت سلف قريبًا (الصفحة السابقة).
(٤) الخبر بنحوه في "تاريخ دمشق" ٢/ ٨٠٢. ومن قوله: وقال محمد بن أبي رجاء: مر أسد … إلى هذا الموضع، ليس في (ص).
(٥) طبقات ابن سعد ٨/ ٤٥٢.
(٦) المصدر السابق.
(٧) بنحوه في "تاريخ بغداد" ١٥/ ٤٥٧ (ترجمة أبي حنيفة ﵁).
[ ١١ / ١١٧ ]
وقال ابن سعد: كان حمَّاد ضعيفًا في الحديث، واختلط في آخر عمره، وكان كثيرَ الحديث مُرْجئًا (^١).