ابن عَبْد الله بن أبي مُلَيكة بن عبد الله بن جُدْعان بن عمرو بن كعب بن تيم (^٥) بن مُرَّة.
وأمُّه ميمونة بنت الوليد بن أبي حُسين من بني عبد مناف، ولم يكن لعبد الله عقب.
وهو من الطبقة الثانية من أهل مكة (^٦).
_________________
(١) طبقات ابن سعد ١٠/ ٤٤١. والكلام السالف بين حاصرتين من (ص).
(٢) يعني من هذه السنة (١١٧). والكلام في "المنتظم" ٧/ ١٨٠.
(٣) لم أقف عليه.
(٤) تاريخ دمشق ص ١٥٥. وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢٦٥) وقال: هذا حديث لا يصحّ، وفائد ليس بشيء. ولم يرد هذا الخبر في (ص).
(٥) في "طبقات" ابن سعد ٨/ ٣٣: بن كعب بن سعد بن تيم …
(٦) المصدر السابق.
[ ١١ / ٦٠ ]
قيل: كان عبد الله بن جُدْعان عقيمًا، فادَّعى رجلًا وسمَّاه زهيرًا، وكنَّاه أبا مُليكة، وولدُه كلُّهم ينسبون إلى أبي مُليكة.
وكان عبد الله [بن جُدْعان] جوادًا، وله مال عظيم، وكانت له جَفْنة عظيمة مباحة للناس، فلما أسَنَّ حَجَرَ عليه رَهْطُه، فكان إذا أعطى أحدًا رجعوا فأخذوه منه، فكان يقول للسائل: كُنْ قريبًا مني حتى ألطمك، وقل: ما أريد إلا لطمتي، أو ما أريد من المال (^١). فلما رأى ذلك أهلُه؛ خلَّوْا بينه وبين ماله، فقال:
إني وإنْ لم يَنَلْ مالي مدى خُلُقي … وهَّابٌ ما ملكَتْ كفّايَ من مالِ
لا أحبسُ المال إلا حيث أتلِفُهُ … ولا يُغيِّرُني حالٌ على حالِ (^٢)
توفي عبدُ الله بمكة سنة سبع عشرة ومئة، وروى عن ابن عباس، وابن الزبير، وعقبة بن الحارث، وعائشة، وكان ثقة كثيرَ الحديث.
وأخوه أبو بكر لأبيه وأمِّه، روى الحديث، وله عقب (^٣).