وكنيتُه أبو حفص، وأمُّه زينب بنت عُمر بن أبي سَلَمة المخزوميّ.
_________________
(١) تاريخ دمشق ٤٧/ ٤١٩، وفيه: ما أعلمتُ بها أمَّك.
(٢) نسب هذا القول في (ص) لابن أبي ليلى، والكلام السالف بين حاصرتين منها.
(٣) نسب هذا القول في (ص) لابن سعد عن الواقدي عن أبي المليح. وليس في "طبقات" ابن سعد هذا القول، وذكره ابن عساكر ٤٧/ ٤٢٩ عن همام وخليفة وابن المديني.
(٤) تاريخ دمشق ٤٧/ ٣٨٤ و٣٨٩.
(٥) تاريخ دمشق ٤٧/ ٣٨٥. ومن قوله: وروى عنه ابن جُريج … إلى قوله: وحجَّ بالناس في هذه السنة الوليد (قُبيل ترجمة الجنيد بن عبد الرحمن في السنة بعدها) ليس في (ص).
(٦) المصدر السابق ٤٧/ ٤٠٨.
(٧) في (ص): عَمرو. ويقال له كذلك، كما في "تاريخ دمشق" ٥٤/ ٢٧٠ (طبعة مجمع دمشق).
[ ١١ / ٤١ ]
وكان من خيار بني مروان، ولم يكن بمصر في أيام بني أمية أفضلَ منه، كان يأتي خراب المعافر راكبًا على فرس في السنة يومًا، فيدفع إلى عجائز هناك ما يكفيهنَّ طول السنة.
وكان خلفاء بني أمية يكتبون إلى أمراء أهل مصر لا يعصون له أمرًا.
وولدُه بالأندلس منهم بقيَّة، وكان لعمرو من الولد: إبراهيم، ومحمد، والوليد، وعبد الملك.
وروى عنه الحديث يزيد بن أبي حبيب وغيره (^١).