مولى باذان، من الأبناء، وهو من الطبقة الثالثة، من أهل مكة (^٤).
وكان إمامَ أهل مكة، وكان يحدِّثُ بالمعاني، ويمنعُ الناسَ أن يكتبوا ويقول: عليكم بالحفظ (^٥).
وسأله رجل عن شيء فلم يجبه، فقال له الرجل: إنَّ في نفسي منها شيئًا فأجبني، فقال عمرو: والله لأَنْ يكونَ في نفسك منها مثل أبي قُبيس أحبُّ إليَّ من أن يكون في نفسي منها مثل الشَّعيرة (^٦).
وكان ثقةً ثبتًا كثيرَ الحديث، لا يغيِّر شيبَه، مات في سنة ستٍّ وعشرين ومئة.