الأزديّ مولاهم، من الطَّبقة الثالثة من أهل الكوفة.
كان من العابدين لا ينام من الليل إلَّا أيسرَه.
_________________
(١) من قوله: وكان يقصُّ على النَّاس ويبكي … إلى هذا الموضع (وهو ما بين حاصرتين) من (ص). وهو في "صفة الصفوة" ٣/ ٢٦٥.
(٢) كذا في "صفة الصفوة" ٣/ ١٢٧. وذكره ابن سعد في "الطبقات" ٨/ ٤٣٤ في الطَّبقة الثالثة.
(٣) قوله: فقام قيس في الناحية الأخرى يصلي، من (د)، وليس في (ب) و(خ) (ولم ترد الترجمة في ص).
(٤) صفة الصفوة ٣/ ١٢٧.
(٥) المصدر السابق.
[ ١١ / ١٧٢ ]
رأت امرأة من جيرانه كأنَّ حُلَلًا فُرِّقَتْ على أهل مسجدهم (^١)، فلما انتهى الذي يُفرِّقها إلى محمَّد بن جُحادة؛ دعا بسَفَطٍ، فأخرجَ منه حُلَّةً صفراء. قالت: فلم يقم لها بصري، فكساه إياها وقال له: هذه لك بطول السَّهَر. قالت المرأة: فواللهِ لقد كنتُ أراه بعد ذلك، فأتخايلُها عليه (^٢).