أبو حمزة القُرَظيّ حليف الأوس، من الطبقة الثالثة من أهل المدينة، كان عالمًا زاهدًا عابدًا (^٤).
قال: إذا أراد اللهُ بعبدٍ خيرًا جعل فيه ثلاثَ خِلال: فقهًا في الدين، وزَهادةً في الدُّنيا، وبَصَرًا بعيوبه (^٥).
_________________
(١) الأغاني ١٨/ ٣٣١ - ٣٣٢، وتاريخ دمشق ٤٧/ ٢١١.
(٢) الثَّلَّة: جماعة الغنم، والسَّبُع معروف، وسكّنت باؤه للضرورة.
(٣) تاريخ دمشق ٤٧/ ٢٠٨. ومن قوله: ولما فصل عن هشام قال. (قبل صفحتين) إلى هذا الوضع، ليس في (ص).
(٤) طبقات ابن سعد ٧/ ٤١٩ - ٤٢٠.
(٥) حلية الأولياء ٣/ ٢١٣، وتاريخ دمشق ٦٤/ ٢٠٨ (طبعة مجمع دمشق).
[ ١١ / ٨٥ ]
ومات محمد سنة سبع عشرة -أو ثمان عشرة- ومئة. وقيل: سنة تسع وعشرين ومئة.
وقال الفضل بن دُكَين: كان محمد يقصُّ على أصحابه، فسقطَ عليه وعليهم المسجدَ، فقتلهم في سنة ثمان ومئة (^١).
أسند محمد عن زيد بن أرقم، والمغيرة بن شعبة، وأبي هريرة، وأنس، وابن عبَّاس، وغيرهم، وكان ثقةً كثيرَ الحديث (^٢).