واسمه الحسن بن أحمد بن الحسن العَطَّار، سافر إلى الأقطار في طلب الحديث، وقرأ القرآن واللغة، وعاد إلى هَمَذان، فأقام بها، وصنَّف الكُتُب، وكان حافظًا دَيِّنًا، سخيًّا، وانتهى إليه عِلْمُ الحديث والقراءات، وكان له قَبُولٌ عظيم ومكانة عالية، وتوفي ليلة الخميس عاشر جمادى الأولى، ودفن في هَمَذَان وقد جاوز الثمانين.
رآه بعضُ أصحابه في المنام، فقال: ما فعل الله بك؟ فقال: نزل عليَّ الملكان، فقلت: على ماذا أتيتما؟ وصحتُ عليهما، فرجعا، ولم يقولا شيئًا] (١).
وفيها توفي