وزير الملك الصالح [إسماعيل] (٥)، وثب عليه الإسماعيلية يوم الجمعة بعد الصَّلاة في جامع حلب، فقتلوه، وضعهم عليه كُمُشْتِكِين.
وقيل: إنَّ جماعة [من الحاشية] (^٥) حسدوه، فأَوغروا صَدْرَ الملك الصَّالح عليه، وقالوا: قد اطَّرحَ أمرك، ويراك بعين الصِّغَر. فحبسه، [ودخل عليه قوم فقتلوه، والأول أشهر] (^٦) وكان مدبرًا، فاختلت أمورُ الملك الصَّالح بعده.