فيها عاد ابن المشَّاط الواعظ إلى بغداد، وتعصَّبوا له، فجلس بجامع القَصر، وأظهر البِدَع، ووقعت الفِتَنُ بين الحنابلة والأشاعرة، وكان يقول: هذا كلام الهُدْهُد، هذا كلام بِلْقيس، ما قال الله هذا.
وسُئِلَ عن تفسير التين والزيتون فقال: التين في الريحانيين، والزَّيتون في جميع الأسواق.
وفيها هَرَبَ عِزُّ الدين محمد بن الوزير ابن هُبيرة من دار الخليفة، وأُخذ.
وفيها فَتَحَ نورُ الدِّين العُرَيمة وصافيتا، وهدم قلعتيهما وسوريهما، وعصى عليه غازي بن حَسَّان صاحب منبج، فأخذ منه منبج، وأعطاه الرَّقَّة (^٢).
[فصل وفيها توفي