ابن محمَّد الخُوارَزْمي، أبو المؤَيَّد، خطيب خوارزم، قدم بغداد حاجًّا سنة نيف وأربعين، وعاد إلى خوارزم، فتوفي بها، ولما حَجَّ رأى الخدم يُلْبِسُون الكعبة السِّجاف، فقال: [من البسيط]
أملبسَ البيت أستارًا ظواهرها … تبلى كما بليت يومًا بواطنُها
الله ألبسه من فَضْلِه خِلَعًا … يبلى الزمان (^٤) ولا تبلى محاسنها (^٥)