كان قد غَلَبَ على بلاد فارس وخُوزستان، وبنى بها قلاعًا، وقوي على السَّلْجوقية، وكان يُظْهر طاعة الخليفة مخادعةً منه، فأقام كذلك نيفًا وعشرين سنة، وكان يباشر الحروبَ بنفسه، قصده تركمان، فخرج بنفسه، وقاتلهم، فجاءه سهم، فمات بعد يومين.
_________________
(١) انظر "خريدة القصر" قسم شعراء مصر: ١/ ٣٧ - ٣٩.
(٢) ما بين حاصرتين من (م) و(ش).
(٣) ذكر ابن الأثير وزارته في سنة إحدى وسبعين، انظر "الباهر": ١٧٧ و"الروضين": ٢/ ٤١٩ - ٤٢٠.
(٤) له ترجمة في تاريخ دولة آل سلجوق: ٢٧١ - ٢٧٥ - وفيه وفاته سنة (٥٧١ هـ) - والعبر للذهبي: ٤/ ٢١٧، و"الوافي بالوفيات": ٨/ ٣٤٤، و"شذرات الذهب": ٤/ ٢٤٤، وفيها وفاته سنة (٥٧٣ هـ). وكان القائم على دولته زوج أمه شمس الدين إلدكز، ثم ابنه البهلوان.
(٥) ما بين حاصرتين من تاريخ دولة آل سلجوق: ٢٧١.
(٦) له ترجمة في "المنتظم": ١٠/ ٢٥٥، و"الكامل" لابن الأثير: ١١/ ٤٢٣ - ٤٢٤، و"الوافي بالوفيات": ١٦/ ١٨٦، و"سير أعلام النبلاء": ٢١/ ٦٤ - ٦٥، وفيه تتمة مصادر ترجمته.
[ ٢١ / ٢٣٢ ]
وأقام أولاده في قلاع خُوزستان إلى أيام النَّاصر بن المستضيء، فبعث إليهم وزيره ابنَ القَصَّاب، فأخرجهم من البلاد، واستولى على ثلاثين قلعة، وبعث بأولادهم إلى بغداد، فأقاموا بها حتى ماتوا.