الشافعي] (^٤)، ولد سنة سبع عشرة وخمس مئة، وسافر إلى العراق وخراسان، وسمع الحديث وتفقه، واستنابه أبو سعد بن أبي عصرون بالزاوية الغربية بجامع دمشق [في التدريس] (٤)، وضمَّ إليه المدرسة الأمينية، وكانت وفاته بدمشق في رمضان، [سمع أبا الحسن بن قُبيس وغيره] (٤)، وكان صالحًا، ثقة.
_________________
(١) "ديوانه": ١/ ٢٨٤. قال الإمام الذهبي: ليس في كبار المشايخ من له أحوال وكرامات أكثر من الشيخ عبد القادر، ولكن كثيرًا منها لا يصح، وفي بعض ذلك أشياء مستحيلة. . . وفي الجملة الشيخ عبد القادر كبير الشأن، وعليه مآخذ في بعض أقواله ودعاويه، والله الموعد، وبعض ذلك مكذوب عليه. "سير أعلام النبلاء": ٢٠/ ٤٥٠، ٤٥١.
(٢) ما بين حاصرتين من (م).
(٣) له ترجمة في "تاريخ ابن عساكر"، المجلد ٤٣/ ١٠١.
(٤) ما بين حاصرتين من (م) و(ش).
[ ٢١ / ١٣٠ ]