ويعرف بابن رواحة، ولد بحماة سنة ستٍّ وثمانين وأربع مئة، وقرأ القرآن بالرِّوايات، [وقال الحافظ ابن عساكر] (^٦): قدم دمشق وصلَّى بالنَّاس التَّراويح في
_________________
(١) له ترجمة في "خريدة القصر" قسم شعراء الشام: ١/ ٥٦٤ - ٥٦٦، و"معجم الأدباء": ٥/ ٢٣٤ - ٢٣٨) ضمن ترجمة أسامة بن منقذ)، و"الوافي بالوفيات": ٩/ ١١٨ - ١١٩.
(٢) الأبيات في "الخريدة": ١/ ٥٦٥ - ٥٦٦.
(٣) في (م) و(ش): وفيها توفي ابن العباس أبو عبد الله بن رستم.
(٤) له ترجمة في "الأنساب": ٦/ ١١٥ - ١١٧، و"المنتظم": ١٠/ ٢١٩، و"الكامل": ١١/ ٣٢٣، و"اللباب": ٢/ ٥٢، و"سير أعلام النبلاء": ٢٠/ ٤٣٢ - ٤٣٥، وفيه تتمة مصادر ترجمته.
(٥) له ترجمة في "تاريخ ابن عساكر" (خ) و(س): ٩/ ١٤٠، والأبيات فيه، و"الوافي بالوفيات": ١٧/ ١٤٢ - ١٤٤.
(٦) ما بين حاصرتين من (م) و(ش).
[ ٢١ / ٧٤ ]
جامعها، وكانت له اليد البيضاء في القراءات، والتهجد في الخلوات، وكان يُشْعِرُ، مدح المقتفي، فَخَلَعَ عليه ثياب الخطابة، وقلَّده أمرها بحماة، ومن شعره: [من الوافر]
إلهيَ ليس لي مولى سواكا … فَهَبْ من فَضْلِ فَضْلك لي رضاكا
وإلَّا ترضَ عنِّي فاعْفُ عنِّي … لعلي أن أجوزَ به حِماكا
فقد يَهَبُ الكريمُ وليس يرضى … وأنتَ مُحكَّمٌ في ذا وذاكا
وكانت وفاته بحماة في المحرم.