الوزير الأصبهاني، أبو الحسن.
[(^٢) قد ذكرنا أن صاحب الموصل استوزره، وله خمس وعشرون سنة، ثم قبض عليه سيف الدين غازي، فشفع فيه كمال الدين بن نيسان وزير صاحب آمد، وكان قد زوَّجه ابنته، فأطلقه، فسار] إلى آمد مريضًا، فتوفي بدُنَيسر، فحمل إلى المَوْصل، فدُفِنَ بها إلى أوانِ الحج، فحُمل إلى المدينة، فدفن عند أبيه، وكان أحسنَ خَلْقِ الله صورةً ومعنى.
[(^٣) انتهى تاريخ جدِّي المسمى بالمنتظم في هذه السنة]، وله تاريخٌ صغير سماه "دُرّة الإكليل"، ذَيَّل فيه من هذه السَّنة إلى أن حُمِلَ إلى واسط سنة تسعين وخمس مئة، غير أنه لم يستقصِ فيه الحوادث، ويقال إنه منه دَخَلَ عليه الحادث، والله أعلم.