ابن هبيرة، عز الدين.
_________________
(١) له ترجمة في "خريدة القصر" قسم شعراء العراق: ١/ ٢١٩ - ٢٦٦، و"المحمدون من الشعراء": ٢٧٢ - ٢٧٤، و"الوافي بالوفيات"، ٣/ ٣٢ - ٣٤، و"فوات الوفيات": ٣/ ٢٤٥ - ٣٤٧، و"النجوم الزاهرة": ٥/ ٣٧٢، ووفاته في "الوافي بالوفيات" و"فوات الوفيات": سنة ٥١٧ هـ، وهذا هو الصحيح فيما ذكر العلامة محمَّد بهجة الأثري في حاشيته على "الخريدة"، فقد ذكر العماد الكاتب أن عمر بن الواسطي الصفار ذكر له ببغداد في سنة ٥٦١ هـ أنَّه دخل وهو صغير على ابن حيدر في أيام المسترشد، وعنده جماعة يعودونه في مرضه الذي مات فيه، وخلافة المسترشد كانت بين سنتي ٥١٢ هـ - ٥٢٩ هـ، فلعل سبط ابن الجوزي وهم، فظن تاريخ لقاء الواسطي بالعماد الكاتب هو تاريخ وفاته، والله أعلم. وفي "الخريدة" و"المحمدون" شُعَيْبان، وفي "النجوم الزاهرة": شعبان.
(٢) الأبيات في "الخريدة": ١/ ٢٢٤ - ٢٢٦.
(٣) الأبيات في "الخريدة": ١/ ٢٢٣.
(٤) له ترجمة في "الخريدة"، قسم شعراء العراق: ج ٢/ ١٠٠ - ١٠١، و"الفخري": ٣١٦ - ٣١٧، و"المنتظم": ١٠/ ٢١٨، و"الوافي بالوفيات": ٥/ ١٩٨ - ١٩٩، و"النجوم الزاهرة": ٥/ ٣٧٢.
[ ٢١ / ١٣١ ]
كان فاضلًا، كبيرَ الشَّأن، عظيم القَدْر، ناب عن أبيه في الوزارة مُدَّة، ولما توفي الوزير أُخذ وحُبس في دار الخليفة، فَغُفِلَ عنه، فهرب إلى الجانب الغَرْبي من بغداد، وواعد بدويًّا كان صديقًا لأبيه أن يهرب به، فقال: ادخل جامع بلهيقا حتى أتجهَّز وآتيك. وجاء إلى أُستاذ الدَّار فأخبره بخبره، فبعث وأخذه، وضُرِبَ ضَرْبًا مُبَرِّحًا، وأُلقي في مطمورة، [قال جدي في "المنتظم": فحدثني] (١) بعض الأتراك، وكان محبوسًا عندهم، أنهم صاحوا من فوق المطمورة: أين ابن الوزير؟ ودلُّوا له حبلًا، فتعلَّق به، وصَعِدَ، فمدُّوه، وجلس واحدٌ على رأسه، وآخر على رِجْليه، وخُنِقَ بحبلٍ، وأُخرج من دار الخليفة ميتًا، [وأما أخوه شرف الدين ظفر، فإنَّه أخرج من دار الخليفة ميتًا في صفر سنة اثنتين وستين وخمس مئة، فحمل إلى أبيه، فدفن عنده، وكانا من أجلاء الناس وأكابرهم] (١).